× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“واتساب” تحذر من رسائل “كاذبة ومزعجة”

"واتساب" يختبر خدمة للتحذير من الرسائل المزعجة والكاذبة (انترنت)

"واتساب" يختبر خدمة للتحذير من الرسائل المزعجة والكاذبة (انترنت)

ع ع ع

حذّر تطبيق “واتساب” للدردشة من الرسائل المزعجة والكاذبة، والتي يجري تداولها مؤخرًا بشكل كبير بين المستخدمين.

ووضع التطبيق خدمة تحت الاختبار حاليًا، للفت انتباه المستخدم إلى أن هذا التصرف غير سليم، وأن الرسالة التي يعيد توجيهها “مزعجة”، وفق ما جاء على موقع “عالم التقنية”، أمس 16 كانون الثاني.

وتداول المستخدمون بكثافة رسائل توصي بإعادة توجيهها إلى عشرة أشخاص أو سبعة، مع تحذير أنه في حال لم يفعل سيصبح استخدام “واتساب” مدفوعًا أو سيتوقف حسابه.

وظهر تنبيه من قبل “واتساب” لدى بعض المستخدمين الذين يعيدون توجيه رسائل وصلتهم من آخرين، يخبرهم فيها التطبيق أن هذه الرسالة جرى إعادة توجيهها الكثير من المرات.

وفي حال وصلت للمستخدم رسالة معاد توجيهها، يظهر لدى المستلم علامة تميزها في الأعلى كرسالة “مزعجة”، للفت الانتباه إليها.

وتعمل “واتساب” على تجريب الخدمة في أجهزة “آيفون” و”آندرويد” فقط، لكن من المحتمل أن تطلقها بشكل رسمي مع التحديث الجديد للتطبيق.

ولا تستطيع “واتساب” اعتماد برمجة لحظر هذه الرسائل، بسبب تقنية التشفير التي تعتمدها، وتمنعها من معرفة محتوى الرسالة.

ويعتبر “واتساب” من أهم تطبيقات المراسلة الفورية، تأسس عام 2009 من قبل الأمريكي بريان أكتون والأوكراني جان كوم، ويستخدمه حاليًا أكثر من 1.2 مليار مستخدم، وفق الإحصائيات الرسمية من الشركة.

وأجرى التطبيق العديد من التحديثات والتطويرات على أسلوب الرسائل فيه، تتعلق بحمايتها وسرعتها وإمكانية حذفها، فضلًا عن تقنيات أخرى يتيحها للتخلص من الرسائل غير المرغوب فيها.

مقالات متعلقة

  1. للمرة الأولى.. "واتساب" تشارك بيانات مستخدميها مع "فيس بوك"
  2. كيف تمنع "واتساب" من مشاركة بياناتك مع "فيس بوك"؟
  3. "واتساب" تتيح مكالمات الفيديو لجميع المستخدمين والهواتف رخيصة الثمن
  4. خبراء: ثغرة تتيح قراءة الرسائل المشفرة في "واتساب"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة