× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

ضربة قاضية لـ 81% من خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي

إحصائية للاتحاد الأوروبي تبين حذف أغلب منشورات خطاب الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي (انترنت)

إحصائية للاتحاد الأوروبي تبين حذف أغلب منشورات خطاب الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي (انترنت)

ع ع ع

حققت وسائل التواصل الاجتماعي تقدمًا لافتًا في مجال إزالة خطاب الكراهية المنشور على منصاتها، وفق إحصائية جديدة للاتحاد الأوروبي.

وتمكنت شركات “فيس بوك” و”تويتر” و”يوتيوب” التابعة لـ “جوجل”، من رفع قدرتها على مراجعة الشكاوى الواردة إليها خلال 24 ساعة، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”، اليوم 19 كانون الثاني.

وبحسب الاتحاد الأوروبي، فإن هذه الشركات راجعت نحو ثلثي الشكاوى خلال 24 ساعة، بنسبة وصلت إلى 81% من الحالات.

ووقعت هذه الشركات بالإضافة إلى “مايكروسوفت”، مدونة سلوك مع الاتحاد الأوروبي في أيار 2016، لمراجعة شكاوى المستخدمين حول منشورات قد تشكل خطابًا للكراهية.

وآخر مرة راقبت فيها المفوضية الأوروبية التزام الشركات بمدونة السلوك، كانت في أيار 2017، ولم تغطِّ حينها سوى 51% من الحالات.

وبحسب الإحصائيات، فإن أكثر من نصف خطابات الكراهية التي جرى الإبلاغ عنها كانت منشورة على “فيس بوك”، و24% منها على “يوتيوب”، و26% على “تويتر”.

وبالرغم من تلويح الاتحاد الأوروبي بإمكانية سن قوانين ترغم وسائل التواصل الاجتماعي على الحد من خطاب الكراهية والمحتوى المتطرف، ظهرت أصوات دولية تحذر من تقييد حرية التعبير.

وحذّرت في وقت سابق مفوضة العدل الأوروبية، فيرا جيروفا، من وصول معدل الحذف إلى 100%، لأن ذلك قد يؤثر على حرية التعبير.

ودعت جيروفا، إلى إبقاء المحتوى على الإنترنت في حالة الشك، لأن حرية التعبير لها مكانة خاصة، وتكاد تكون لا جدال فيها.

وكان منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب، قد أعلن سابقًا عن إنشاء قاعدة للبيانات لتحديد المحتوى المتطرف، باتت تحوي في كانون الأول الماضي 40 ألف فيديو وصورة.

مقالات متعلقة

  1. وسائل إعلامية عربية وكردية تلتقي لنبذ خطاب الكراهية في سوريا
  2. هل يعزز الإعلام المحلي الكراهية بين العرب والكرد في سوريا؟
  3. "فيس بوك": الأولوية لوسائل الإعلام الجديرة بالثقة
  4. مارك زوكربيرغ: "فيس بوك" يقف على مفترق طرق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة