× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان: نهدف إلى إعادة السوريين إلى بلادهم

كلمة الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان في مدينة بورصة التركية- 21 كانون الثاني(الأناضول)

ع ع ع

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إنه يهدف إلى إعادة ثلاثة ملايين ونصف المليون لاجئ سوري إلى بلادهم.

وأضاف أردوغان، اليوم الأحد 21 من كانون الثاني، “نرغب باستضافتهم لكن يجب أن يعودوا لتطوير بلادهم”.

وجاء تصريح الرئيس التركي في كلمة ألقاها بمدينة بورصة التركية على خلفية العمليات العسكرية التركية في منطقة عفرين السورية، والتي تسيطر عليها “وحدات حماية الشعب” الكردية.

وبحسب إحصائيات أجرتها وزارة الداخلية التركية ودائرة الهجرة في البلاد لعدد اللاجئين السوريين على الأراضي التركية، قالت فيها إن عددهم تجاوز الثلاثة ملايين و424 ألف لاجئ سوري.

ووفق الإحصائية التي نشرتها وكالة الأناضول باللغة التركية، الأربعاء 17 كانون الثاني، إن معظم اللاجئين السوريين يعيشون في مدينة اسطنبول وعددهم 537 ألفًا و829 سوري، يليها مدينة شانلي أورفة (462 ألفًا و961 سوري) ثم ولاية هاتاي (457 ألفًا) وغازي عنتاب (350 ألفًا) ومرسين (191 ألفًا) وأضنة (171 ألفًا)، تليها بورصة وكلس وأزمير وقونيا على التوالي.

وتختلف الإحصائية التي نشرتها وزارة الداخلية التركية مؤخرًا، عن إحصائية نشرتها الوزارة في أيلول 2017، وقالت حينها إن عدد اللاجئين السوريين على أراضيها تجاوز ثلاثة ملايين و200 ألف لاجئ، وفق آخر البيانات المحدثة.

وشهدت تركيا حركة لجوء كبيرة مع الأشهر الأولى لانطلاق الثورة، في آذار 2011 وحتى أواخر عام 2015، حين فرضت الحكومة التركية بعدها تأشيرات دخول على السوريين، في كانون الثاني 2016، وسط انتشار حالات الدخول إلى البلاد عن طريق التهريب عبر الحدود بين البلدين.

مقالات متعلقة

  1. أردوغان: سنؤمن منازل لـ 3.5 مليون سوري في "المنطقة الآمنة"
  2. ردًا على المطالبين بطرد اللاجئين.. أتراك يغردون: "السوريون إخوتنا"
  3. مرشح المعارضة التركية يعد بفتح السفارة في دمشق
  4. عريضة من سوريين يطالبون بـ "توكيل" في البرلمان التركي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة