× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجيش الحر” يستعد لبدء معركة باتجاه منبج شرقي حلب

ع ع ع

تستعد فصائل “الجيش الحر” لبدء عملية عسكرية بدعم من الجيش التركي باتجاه مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، بالتزامن مع معركة “غصن الزيتون” في منطقة عفرين.

وقالت ثلاثة مصادر عسكرية من “الجيش الحر” لعنب بلدي اليوم، الاثنين 22 كانون الثاني، إن الفصائل العسكرية تستعد لبدء المعركة خلال ساعات، وسط تجهيزات عسكرية تحضر لها في الوقت الحالي.

وعن التوقيت الذي ستبدأ فيه العملية العسكرية أكد مصدران انطلاق المعركة اليوم، بينما ربط آخر العملية بالتكتيك العسكري المرتبط بمعركة عفرين.

ونفت “وحدات حماية الشعب” (الكردية) أمس تقدم “الجيش الحر” والجيش التركي في عفرين، مشيرةً إلى التصدي لجميع المحاولات.

وتتزامن المعركة التي يحضر لها في منبج مع العملية العسكرية التركية على منطقة عفرين التي تسيطر عليها “الوحدات”، والتي بدأت بالسيطرة على أربع قرى وتلال استراتيجية من يد “الوحدات”.

وتخضع مدينة منبح لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، منذ آب 2016 الماضي، وتكرر الحديث عنها في الأيام الماضية على لسان المسؤولين الأتراك على رأسهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وفي مطلع 2017 الماضي سلّمت “قسد” قوات الأسد قرى تقع على خط التماس مع فصائل “الجيش الحر”، غرب مدينة منبج بريف حلب في ريف حلب الشرقي، وأعلن المجلس العسكري في مدينة منبج حينها أن عملية التسليم جاءت بالاتفاق مع الجانب الروسي.

كما انتشرت فيها قوات روسية وأخرى أمريكية ارتبطت بتهديدات تركية لدخول المدينة في العام الماضي.

وأشارت المصادر العسكرية إلى أن مركز المصالحة الروسي في منطقة العريمة بريف الباب الشرقي خرج من المنطقة، منذ ظهر أمس الأحد، دون التأكد من الجهة التي توجه إليها.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أول أمس السبت، إن معركة عفرين بدأت على الأرض، وسيتبعها مدينة منبج شرقي حلب.

ونقلت وسائل إعلام تركية قول أردوغان إن “عملية عفرين ستستمر حتى منبج بهدف تطهير حدود تركيا من الإرهابيين وستصل إلى العراق”.

مقالات متعلقة

  1. "معهد دراسات الحرب" يتصور خطة الجيش التركي في عفرين (خريطة)
  2. أردوغان يحدد موعد إطلاق معركة منبج
  3. "الجيش الحر" يقطع طريق راجو- عفرين ناريًا
  4. الوحدات الكردية تجازف بخيارين في عفرين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة