× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الحريري: “فيينا” سيكشف جدية الأطراف في العملية السياسية

منسق "الهيئة العليا" للمفاوضات نصر الحريري خلال مؤتمر صحفي في فيينا - 24 كانون الثاني 2017 (هيئة التفاوض)

منسق "الهيئة العليا" للمفاوضات نصر الحريري خلال مؤتمر صحفي في فيينا - 24 كانون الثاني 2017 (هيئة التفاوض)

ع ع ع

قال رئيس وفد “الهيئة العليا للمفاوضات”، نصر الحريري، إن جولة المفاوضات في فيينا حساسة لأنها ستكشف مدى جدية جميع الأطراف المشاركة في العملية السياسية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس، الأربعاء 25 كانون الثاني، في مقر إقامة وفد المعارضة بالعاصمة النمساوية فيينا، أشار إلى أن هذه الجولة من المفاوضات ستختبر مدى انخراط النظام في عملية التفاوض، والتزام المعارضة بالقرارات الدولية، والتزام المجتمع الدولي بالوصول الى حل سياسي للازمة السورية.

وأعرب الحريري عن استعداد وفد الهيئة لمناقشة القضايا الدستورية والانتخابات، مؤكدًا سعيهم لتحقيق انتقال سياسي قائم على قرارات الأمم المتحدة، ولافتًا إلى تطلعهم لسوريا خالية من الإرهابيين والمقاتلين الأجانب، بحسب تعبيره.

كما دعا المجتمع الدولي للضغط على النظام لوقف القصف على مناطق “تخفيف التوتر”.

وأشار إلى ضرورة إيجاد حل لقضايا المعتقلين، مذكرًا بوجود ما يزيد عن 200 ألف معتقل في سجون النظام.

أما فيما يخص المشاركة بمؤتمر “سوتشي” للحوار الوطني، والذي سيعقد نهاية الشهر الجاري، بيّن الحريري أن قرار المشاركة سيتم اتخاذه بناء على نتائج اللقاءات في فيينا.

وتنطلق اليوم اجتماعات في “فيننا” تستمر على مدار يومين، بحضور أممي.

وكان الحريري وصل إلى فيينا بعد زيارة لتركيا التقى خلالها بالرئيس رجب طيب أردوغان.

وسبقتها زيارات للسعودية والأردن ومصر وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

وفي تعليقه على تلك الزيارات قال الحريري إنهم حصلوا على رسائل واضحة مفادها وجود نية لدعم العملية التفاوضية في جنيف، بهدف تحقيق انتقال سياسي مبني على القرار الدولي رقم 2254.

واستدرك قائلًا “ننتظر إثبات هذه النية من خلال جلب النظام لطاولة المفاوضات”.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، دعا في منتصف كانون الثاني الجاري، النظام السوري والمعارضة إلى اجتماع خاص في فيينا، مشيرًا إلى أنه سيركز على القضايا الدستورية.

وفشلت الجولة الثامنة من محادثات جنيف، التي عُقدت مطلع كانون الأول الماضي، في تحقيق أي تقدم لوضع حل للنزاع القائم في البلاد منذ نحو 7 سنوات.

ويأتي لك في وقت أعلنت روسيا أنها ستستضيف مؤتمرًا للسلام يومي 29 و30 كانون الثاني الجاري بمنتجع سوتشي على البحر الأسود.

مقالات متعلقة

  1. دي ميستورا "يصمّم" شكل العملية التفاوضية.. الوفود تضغط
  2. فيينا: وقف إطلاق النار في الغوطة يبدأ تنفيذه اليوم
  3. كبير مفاوضي المعارضة لعنب بلدي: الضغوط الروسية على النظام أمرٌ مبالغ فيه
  4. وفد "القاهرة" يُناقش "سلة الإرهاب" في برنامج دي ميستورا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة