× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

 The invisible guest.. ضيف خفي يورط مشاهديه ببراعة

ع ع ع

ينسج الفيلم الإسباني “the invisible guest” (الضيف الخفي)، خيوطًا شفافة تشكل مجتمعة فخاخًا لتوريط المشاهد بتبني براءة بعض الشخصيات المتهمة بجريمة قتل، ثم إدانتها، ثم تبرئتها من جديد، والدخول في حلقة مفرغة من هذه اللعبة المفزعة التي لن تنتهي إلا مع آخر لقطة في الفيلم.

غالبًا تحاول أفلام الجريمة خلق هالة من الغموض لجذب المشاهد، لكن المخرج أوريول باولو تفنن بجعل فيلمه سلسلة من الأفلام التي تعيد تصنيع نفسها من نفس المواد الأولية، وفي كل مرة تُعاد فيها القصة، بنفس عناصرها، يكون للمشاهد موقف مغاير تمامًا، وفي بعض الأحيان مناقض لنفسه قبل دقائق قليلة، وبذلك ضمن باولو حماسة جمهوره ودهشته في كل ثانية من الفيلم.

وتدور أحداث الفيلم حول اتهام رجل أعمال شاب بارز بقتل عشيقته، وتدخل محامين لتلقينه ما عليه قوله أمام المحكمة حتى يضمن براءته، لا سيما وأن حكايته حول ما حصل في غرفة أحد الفنادق، يشوبها نقص وخلل واضح، فتحريات الشرطة أكدت عدم وجود شخص آخر غيرهما في الغرفة أثناء وقوع الجريمة، حتى اقتحام رجال الشرطة الغرفة بعد سماع ضوضاء فيها، حيث عثروا على المتهم وقد تعرض لجرح في رأسه، بينما يحاول إنقاذ عشيقته التي كانت قد غادرت الحياة بالفعل.

وتتقاطع هذه القضية مع آخر مهمة لمحامية تعتبر الأشهر في مجالها، ولم يسبق لها أن خسرت أي مرافعة من قبل، لتشكل تحديًا حقيقيًا لها، وتلعب دورًا مهمًا بقلب مجرى الأحداث بشكل غير متوقع بتاتًا.

الفيلم فرصة للتعرف على السينما الإسبانية بأقوى إنتاجاتها، ولعب بطولته كل من ماريو كاساس، وباربرا ليني، بدور رجل الأعمال وعشيقته، وخوسيه كورونادو، وأنا وجنر، بدور والدي شاب مختفٍ بظروف غامضة، تتضح علاقته الوثيقة بالأحداث خلال الفليم.

مقالات متعلقة

  1. “The Killing of a Sacred Deer”.. العدالة في أقسى تجلياتها
  2. فيلم "The Maze Runner".. إثارة وتشويق مع الكثير من الإسقاطات
  3. أبرز خمسة أفلام تناولت الأمراض النفسية
  4. The only survivor tells the story of the basement massacre in Daraya

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة