× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بعد إيقاف “فلاي داماس”.. العراق يغرم “أجنحة الشام” للطيران

طائرة تابعة لشركة اجنحة الشام في سوريا (انترنت)

ع ع ع

فرضت وزارة النقل العراقية غرامة مالية على شركة الطيران السورية “أجنحة الشام”، بحسب بيان صادر عن الوزارة، بتاريخ 28 كانون الأول الماضي.

وبحسب البيان، فإن وزارة النقل فرضت غرامة مالية على عدد من شركات الطيران منها “أجنحة الشام” مقدارها 15 مليون دينار عراقي (ما يعادل 6.8 مليون ليرة سورية).

وأرجعت الوزارة السبب إلى عدم التزام الشركة بالأوقات المحددة للرحلات وتكرار التأخير، ما أدى إلى حدوث إرباك وفوضى داخل صالة المسافرين وحصول أذى لهم.

وهددت الشركة أنه في حال استمرار التأخير وعدم الالتزام بالمواعيد المحددة في تذكرة السفر ستوقف ترخيصها.

ويأتي ذلك بعد إيقاف الوزارة ترخيص شركة الطيران السورية “فلادي داماس”، ابتداءً من الشهر الجاري.

وأشارت الوزارة إلى أنها نبهت الشركة أكثر من مرة بضرورة الالتزام بالمواعيد، وتوجيه إنذار إليها لكن دون جدوى لذلك تقرر إيقاف الترخيص، بدءًا من 1 كانون الثاني الجاري.

ويعاني المواطنون السوريون من تأخر مواعيد الرحلات الجوية لشركات الطيران، ما يؤدي إلى بقائهم في المطارات لفترات قد تصل إلى 12 ساعة.

وتعتبر شركة أجنحة الشام للطيران الناقل الثاني في سوريا، وتملكها مجموعة شموط التجارية، وقد بدأت تتعامل معها الحكومة ووسائل إعلام النظام كناقل “وطني” بديل عن السورية للطيران.

وتأسست الشركة في 2008، واضطرت بسبب العقوبات الاقتصادية على سوريا، للتوقف عن العمل مع بدايات عام 2012، لتعاود إطلاق رحلاتها في أيلول 2014.

وغدت “أجنحة الشام” في الفترة الماضية، الناقل الأبرز في سوريا، بعد محاولات للقضاء على “المؤسسة العربية السورية للطيران”، وفق ما صرح به رئيس حكومة النظام السوري، عماد خميس.

مقالات متعلقة

  1. "أجنحة الشام" تنقل المشاركين في سوتشي
  2. "السورية للطيران" تنفي فرض العراق عقوبات مالية عليها
  3. "أجنحة الشام" تنفي توقف رحلاتها إلى العراق
  4. الخطوط الجوية العراقية تنفي افتتاح مكتب لها في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة