× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

اتفاق في درعا.. قوات فصل بين فصيلين

أحد مقاتلي المعارضة يمشي في حقل من الخشخاش في مدينة درعا (فرانس برس)

ع ع ع

اتفقت شخصيات عسكرية على وقف التوتر بين فصيلي “جيش الثورة” و”قوات شباب السنة”، بعد تدخل “هيئة الإصلاح في حوران” والبت بنشر قوات فصل.

وعلمت عنب بلدي من مصادر مطلعة في درعا اليوم، الأحد 28 كانون الثاني، أن الاتفاق تم لنشر قوات فصيل بين الطرفين وتسلم حواجز يسيطر عليها الفصيلان شرقي درعا.

ولم ينشر أي طرف تفاصيل رسمية حول الاتفاق، حتى ساعة إعداد الخبر.

ومنذ الأسبوع الماضي توترت العلاقات بين الفصيلين، وحذر “شباب السنة” من “حرب فصائلية” في المنطقة.

وكانت وساطة من “هيئة الإصلاح” أنهت الأسبوع الماضي، التوتر بعد الاتفاق على تسليم مطلوبين وحل قضية النزاع حول مقتل عنصر يتبع لـ “جيش الثورة”، اتهم “قوات شباب السنة” بها.

إلا أن حادثة إيقاف حاجز يتبع لفصيل “جيش الثورة”، القائد العسكري في “شباب السنة” العقيد أبو عرة، والاعتداء عليه وكسر قدمه اليسرى أزم الوضع من جديد بين الطرفين.

وبحسب المصادر، فإن قوة الفصل مشكلة من عدة أطراف، أبرزها: “غرفة البنيان المرصوص، هيئة تحرير الشام، وفرقة عمود حوران”.

على أن تتسلم الحواجز الممتدة بين مدينة بصرى الشام (وينتشر فيها شباب السنة) ومعربة (التي تخضع لسيطرة جيش الثورة)، وفق المصادر، التي قالت إن المفاوضات جارية لحل بقية الأمور العالقة بين الطرفين.

وبدأ التوتر بعد مقتل الشاب أسامة بشار المقداد، من بلدة معربة ويتبع لفصيل “جيش الثورة”، على حاجز لـ “شباب السنة”، قبل عشرة أيام، حين كان متوجهًا إلى بصرى الشام.

وقتل الشاب رميًا بالرصاص دون إيضاح السبب، ما خلف توترًا بين الطرفين.

ويتبع الفصيلان لـ “الجبهة الجنوبية”، ويعتبران من أكبر الفصائل في المنطقة.

وتتالت تبعات التوتر في المنطقة خلال الأيام الماضية، وكان آخرها ما أصدره المجلس العسكري في بلدة معربة، أمس، ودعا البدو في محيط البلدة لإخلاء المنطقة على الفور.

وبحسب بيان المجلس، فإن “عناصر من شباب السنة يختبئون في المزارع القريبة من خيم البدو، ويستخدمونهم كدروع بشرية”.

وطالب بإخلاء المكان ونقل الخيام من المناطق العسكرية في: حاجز معربة الشمالي، السواتر المحيطة بالبلدة، الطريق الواصل بين معربة وخربا، حاجز مثلث خربا، إلى مسافة لا تقل عن خمسة كيلومترات.

وأضاف “بعد القرار بمدة 24 ساعة، لسنا مسؤولين عن أي خطر أو استهداف يطال المكان من الأطراف المتنازعة”.

وتكررت حوادث التوتر بين فصائل درعا، خلال الأشهر الماضية، بخصوص القبض على مطلوبين أو خلافات شخصية أو فصائلية.

مقالات متعلقة

  1. وساطة تنهي توترًا بين فصيلين شرقي درعا
  2. التوتر يتجدد بين "جيش الثورة" و"شباب السنة" شرقي درعا
  3. إخلاء سكاني على خلفية توتر فصائلي شرقي درعا
  4. هدوء حذر شرقي درعا على خلفية توتر فصائلي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة