× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مهرجان “إدفا” يختار المنتج السوري عروة نيربية مديرًا فنيًا

منتج الأفلام الوثائقية عروة نيربية (ويكيبيديا)

منتج الأفلام الوثائقية عروة نيربية (ويكيبيديا)

ع ع ع

اختارت اللجنة المنظمة لمهرجان “إدفا” العالمي في أمستردام، اليوم الثلاثاء 30 كانون الثاني، المنتج السوري عروة نيربية، مديرًا فنيًا للمهرجان.

وذكرت صحيفة “سكرين ديلي” الهولندية أن نيربية تولى منصب المدير الفني للمهرجان المختص بالأفلام الوثائقية، الأهم في العالم، بعقد مدته 4 سنوات ابتداءً من العام الحالي.

وأعرب نيربية عن فخره باختياره لهذا المنصب، وصرح للصحيفة عن بعض الخطط التي سينطلق منها في عمله.

وقال نيربية للصحيفة “بالنسبة لي إنه من حسن الحظ أن أكون جزءًا من هذه الصناعة، وليس فقط منتجًا للأفلام”.

ولد عروة نيربية في سوريا عام 1977، وعمل بالتمثيل والصحافة، ثم بدأ عام 2004 بإنتاج الأفلام الوثائقية، وكان واحدًا من مؤسسي مهرجان “دوكس بوكس” للأفلام الوثائقية في أمستردام.

يعيش حاليًا في برلين، بعد ان اضطر لمغادرة سوريا بعد الثورة، واعتقاله من قبل عناصر أمن النظام.

ومن أعماله:

الفيلم الوثائقي “امرأة من دمشق” عام 2008، من إخراج ديانا الجيرودي، ويتناول الفيلم يوميات امرأة سورية في سعيها لتحقيق التوازن بين تحقيقها لذاتها، والتزامها بالعادات والتقاليد.

فيلم “العودة إلى حمص” عام 2013، إخراج طلال ديركي، الذي وثق حياة لاعب كرة القدم عبد الباسط الساروت، وتحوله إلى الثورة، وحياة الناشط الإعلامي السوري، أسامة الهبالي، وأحرز الفيلم جائزة مهرجان “ساندانس”، في الولايات المتحدة الأمريكية.

فيلم “ماء الفضة” للمخرج أسامة محمد، تناول قصة الحمصية الكردية “وئام سيماف بدرخان” والتي يعني اسمها بالعربية “ماء الفضة”، واستخدم المخرج صورها في إخراج سينمائي، يؤرخ للمأساة السورية أيام الحرب.

ويواجه عروة نيربية، تحديًا في مهرجان “إدفا” لهذا العام، بعد أن حقق المهرجان، في نسخته الماضية 285 ألف إعجاب.

وسيواصل نيربية، بحسب “الصحيفة” نشاطه في إنتاج الأفلام الوثائقية، ولديه ثلاثة أفلام جاهزة للإنتاج، ويقول “نعمل على أن نجعل الأفلام ذات مغزى لتحظى بالمشاركة في مهرجان إدفا”.

وأضاف نيربية “عملت مع (إدفا) في كل مرحلة، كنت قارئًا للمشاريع الوثائقية، ومبرمجًا، للبرنامج المميز shifting prespective، باختصار أنا فتى إدفا”.

وينطلق المهرجان، في تشرين الثاني من كل عام، وكان قد شهد العام الماضي اهتمامًا ملحوظًا بحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط.

مقالات متعلقة

  1. ما الذي يجعل الحل السياسي في سوريا ممكنًا؟
  2. نجل توفيق الحلاق عضوًا في لجنة مهرجان واشنطن السينمائي
  3. الهيئة العامة للرياضة والشباب في سوريا «تطلعات لرياضة حرة»
  4. الاتحاد السوري لكرة القدم يعين مدربًا ألمانيًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة