× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأمم المتحدة تندد باستهداف المستشفيات في مناطق المعارضة

مركز الدفاع المدني في سراقب بعد استهدافه بغارة جوية - كانون الثاني 2018 (الدفاع المدني)

مركز الدفاع المدني في سراقب بعد استهدافه بغارة جوية - كانون الثاني 2018 (الدفاع المدني)

ع ع ع

نددت الأمم المتحدة بالقصف الجوي، مؤخرًا، الذي أخرج عدة مستشفيات في مناطق المعارضة السورية عن الخدمة.

وفي تقرير نشرته الأمم المتحدة، الثلاثاء 30 كانون الثاني، قالت فيه إن الحملات العسكرية التي تشنها الحكومة السورية بدعم روسي على الغوطة الشرقية وإدلب استهدفت عددًا من المراكز الطبية ما أدى إلى حرمان مدنيين من حقهم في الحصول على العلاج.

وكانت غارة جوية استهدفت مستشفى “عدي” في مدينة سراقب بمحافظة إدلب، الاثنين الماضي، ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم طفل وإصابة ستة آخرين، في المشفى المدعوم من منظمة “أطباء بلا حدود”.

من جانبه، قال منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة، بانوس مومسيس، إن هذه كانت المرة الرابعة التي يتسبب فيها القصف بالإضرار بمستشفى سراقب، كما دمر هجوم جوي مركزًا طبيًا يقدم خدمات لعشرة آلاف مريض في محافظة حلب في اليوم ذاته.

وتابع ”لقد أفزعتني الهجمات المستمرة على مستشفيات ومنشآت طبية أخرى في شمال غربي سوريا فيما يحرم مئات الآلاف من الناس من حقهم الأساسي في الصحة“.

وفي نهاية كانون الأول الماضي، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن طيرانًا يعتقد أنه روسي أخرج مستشفى اللطامنة الجراحي في الريف الشمالي لحماة عن الخدمة نتيجة للقصف الذي تعرض له.

كما استهدف الطيران الروسي، منتصف الشهر الماضي، النقطة الطبية في تل الضمان بريف حلب الجنوبي، وأخرجها عن الخدمة.

وخرج مركز الدفاع المدني في مدينة مورك بريف حماة الشمالي عن الخدمة، جراء استهدافه بغارات جوية.

ووثقت الأمم المتحدة 112 حادثة استهدفت منشآت صحية في سوريا على يد أطراف النزاع الفاعلة، فيما وصل عدد الهجمات إلى 13 خلال الشهر الأول من عام 2018.

مقالات متعلقة

  1. الأمم المتحدة تدعو النظام وروسيا إلى هدنة "إنسانية" في إدلب والغوطة
  2. الأمم المتحدة تنظف قمامة الأسد وتتجاهل أمسّ حاجات ضحاياه
  3. تقرير يوثق الانتهاكات بحق الكوادر الطبية السورية في كانون الثاني 2018
  4. الأمم المتحدة: 6500 مدني ينزحون يوميًا في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة