× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“فيس بوك” تحظر إعلانات العملات الرقمية

الفضيحة لم تؤثر على نمو "فيس بوك" خلال الربع الأول من 2018 (ajanshaber)

الفضيحة لم تؤثر على نمو "فيس بوك" خلال الربع الأول من 2018 (ajanshaber)

ع ع ع

حظرت شركة “فيس بوك” ظهور إعلانات العملات الرقمية على موقع التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية في العالم، بما في ذلك عملة “بتكوين”.

وشمل الحظر الإعلانات الترويجية المضللة والمخادعة، لا سيما تلك المتعلقة بالعملات الإلكترونية، لجذب المزيد من المستثمرين، وفق ترجمة عنب بلدي، لما نقلته صحيفة “واشنطن بوست” عن “فيس بوك”، اليوم 30 كانون الثاني.

وتريد “فيس بوك” أن يواصل مستخدموها اكتشاف المنتجات والخدمات الجديدة عبر إعلانات الموقع، لكن دون الخوف من التعرض للحيل والخداع، بحسب مدير إدارة المنتجات في “فيس بوك”، روب ليثرن.

ومن الأمثلة التي قدمها “فيس بوك”، إعلانات تحث المستخدمين على تحويل أموال تقاعدهم إلى “بتكوين” أو عملات رقمية أخرى.

وكان مؤسس “فيس بوك” ومديرها التنفيذي، مارك زكوربيرغ، أبدى قبل أسابيع اهتمامه بدراسة العملات الرقمية بعد القفزات الهائلة في قيمتها، ثم انهيارها تدريجيًا في الفترات الأخيرة، لافتًا إلى ضرورة العمل على كشف إيجابيات وسلبيات هذه التجربة، للاستفادة منها في تطوير خدمات الموقع.

وحذر النائب العام في نيويورك سابقًا، من أن نسبة الجرائم سترتفع بسبب العملة الرقمية، لصعوبة تتبع أثر العصابات والحسابات التي يجري التحويل إليها.

وارتفعت “البيتكوين” 15 ضعفًا منذ بداية العام 2017 حين كانت تساوي ألف دولار، وهو ما يثير قلق المتعاملين بها، إذ لم يسبق لعملة أن خضعت لهذا التأرجح.

ويعود وجود عملة “البيتكوين” الافتراضية لأول مرة عام 2009، عندما اخترعها شخص، أو مجموعة أشخاص، سمي افتراضيًا “ساتوشي ناكاموتو”، وتعتمد على مبدأ التعامل المباشر بين الأشخاص دون الحاجة لوجود وسيط.

مقالات متعلقة

  1. 14 عامًا على انطلاق "فيس بوك"
  2. غرامة على "فيس بوك" بسبب "تضليل" في صفقة "واتساب"
  3. فيس بوك تستحوذ على واتس أب
  4. بريطانيا تحقق حول تدخل روسي بسياستها عبر "فيس بوك"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة