× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رجل في الأخبار.. صفوان قدسي يضيف إلى مناصبه رئاسة “سوتشي”

صفوان قدسي (الجزيرة نت)

صفوان قدسي (الجزيرة نت)

ع ع ع

“الأغلبية العظمى من أبناء شعبنا، ترى أن هؤلاء القابعين خارج سوريا، والذين يمكن أن يفكروا بممارسة الحياة السياسية (…) لن تكون هناك أي حاضنة شعبية لهم”.

كان هذا تصريح صفوان قدسي الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي، في لقاء أجرته معه القناة الإخبارية السورية، عام 2013، ردًا على مطالب السوريين.

اختارت لجنة رئاسة مؤتمر الحوار السوري في سوتشي صفوان قدسي رئيسًا للمؤتمر.

ويعرف عن قدسي دفاعه المستميت عن النظام السوري، منذ أيام الرئيس السابق، حافظ الأسد.

من هو هذا السياسي؟

 

اتخذ قدسي موقفًا معاديًا للثورة، منذ انطلاقتها، واعتبرها مؤامرة على سوريا، واستمر بإنكاره لوجود مطالب سياسية وحقوقية عند السوريين.

وبدا ذلك واضحًا من خلال البيان الختامي الذي ألقاه في نهاية المؤتمر، إذ لم يتطرق إلى تحقيق أي من المطالب التي نادت بها الثورة، ولم يأت على ذكر اللاجئين أو المعتقلين أو قصف المدنيين.

ولد قدسي في دمشق عام 1940، وهو حاصل على إجازة جامعية في الفلسفة.

وتولى الأمانة العامة لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي، منذ عام 1983، كما عين عضوًا في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، منذ عام 1981.

بذرة حزب الاتحاد الاشتراكي العربي

تأسس عام 1964، نتيجة انصهار عدة تشكيلات سياسية سورية، ذات توجهات ناصرية، هي حركة القوميين العرب حركة الوحدويين الاشتراكيين، الجبهة العربية المتحدة، والاتحاد الاشتراكي السوري.

وانضم حزب الاتحاد الاشتراكي العربي إلى “الجبهة الوطنية التقدمية”، منذ تأسيسها عام 1972، ومثله وزراء وأعضاء مجلس شعب، في حكومة النظام، منذ ذلك الحين.

واعتبر الحزب الجديد آنذاك مؤلفات صفوان قدسي منطلقات فكرية له.

ومن هذه المؤلفات السياسة المسلحة، الوجه والقناع، الهروب من القومية، تشريح الثورة المضادة، حافظ الأسد وعالمه الرحيب، الشجاعة العاقلة والحكمة الجسورة (تأملات في مدرسة حافظ الأسد الفكرية والسياسية).

المناصب التي شغلها

شغل قدسي مناصب عدة منذ بداية السبعينيات، وهي أمين تحرير مجلة المعرفة عام 1972، ثم رئيس تحريرها، رئيس تحرير مجلة الموقف الأدبي عام 1980.

وانتخب عضوًا في مجلس الشعب عن حزبه عام 1977، وتسلم حقيبة وزارية بين أعوام 1978 و1980.

ويعتبر من القلة الذين أبقى عليهم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في مناصبهم، بعد موت والده، بعد أن أجرى تغييرات جذرية في قيادات “الجبهة الوطنية التقدمية”.

ولكنه في نفس الوقت، يحافظ على سيطرته على حزب قدسي، إذ يحضر الأمين القطري المساعد لحزب “البعث”، هلال الهلال، مؤتمرات حزب “الاتحاد الاشتراكي”، ويقدم توصياته قبل الأمين العام، صفوان قدسي.

مقالات متعلقة

  1. عشرة سوريين في هيئة رئاسة "سوتشي".. تعرف عليهم
  2. لافروف وحذاء منتظر الزيدي
  3. المعتقل: صفوان أنور الدباس
  4. القلاع يتقمص دور عبد القادر قدورة في سوتشي (فيديو)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة