× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سبع ضحايا تحت التعذيب في سوريا خلال كانون الثاني 2018

تعبيرية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

تعبيرية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

ع ع ع

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل سبعة أشخاص تحت التعذيب في سوريا، خلال كانون الثاني الماضي، كان معظمهم في سجون النظام السوري.

وفي تقرير حصلت عنب بلدي على نسخة منه، الجمعة 2 شباط، قالت الشبكة إن النظام السوري مسؤول عن خمسة أشخاص من حالات القتل تحت التعذيب الشهر الماضي.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 232 شخصًا تحت التعذيب، عام 2017، على يد أطراف النزاع الفاعلة في سوريا.

وبموجب التقرير الذي جاء في عشر صفحات، قتل شخصان تحت التعذيب على يد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في الفترة نفسها.

وسجلت محافظة دير الزور الحصيلة الأعلى من الضحايا وبلغ عددهم ثلاثة أشخاص.

بينما قتل شخصان في حلب وواحد في كل من دمشق وريفها ودرعا، وفق التقرير.

ومن أبرز حالات الموت تحت التعذيب “طبيب بيطري، طالب، جامعي، وكبير في السن”.

وختمت الشبكة تقريرها مؤكدة أن “سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا بسبب التعذيب شهريًا، وهم يشكلون الحد الأدنى الموثق، يدل على نحو قاطع أنها سياسة ممنهجة تنبع من رأس النظام الحاكم، وأن جميع أركان النظام على علم تام بها، وبالتالي تشكل جريمة حرب”.

وطالبت مجلس الأمن بتطبيق القرارات التي اتخذها بشأن سوريا ومحاسبة جميع من ينتهكها، موصية الضامن الروسي بضرورة ردع النظام السوري عن إفشال اتفاق “تخفيف التوتر”، والبدء بتحقيق اختراق في قضية المعتقلين عبر الكشف عن مصير 76 ألف مختفٍ قسريًا.

ووثقت الشبكة السورية وجود ما يزيد عن 106 آلاف معتقل في سجون النظام السوري، فيما تشير التقديرات إلى وجود ما يزيد عن 200 ألف معتقل يتعرضون “لأبشع أنواع التعذيب”.

مقالات متعلقة

  1. مقتل 232 شخصًا تحت التعذيب في سوريا عام 2017
  2. دير الزور تتصدر حصيلة ضحايا التعذيب خلال كانون الثاني 2017
  3. درعا تتصدر حصيلة الضحايا تحت التعذيب خلال عام 2016
  4. حماة تتصدر حصيلة ضحايا التعذيب خلال تشرين الثاني 2016

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة