× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجزرة في سراقب بغارات روسية

آثار قصف الطيران الحربي على سراقب بريف إدلب (تويتر)

ع ع ع

قتل خمسة أشخاص وجرح آخرون جراء استهداف الطيران الروسي مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وأفاد الدفاع المدني اليوم، السبت 3 شباط، أن مجزرة جديدة وقعت في سراقب راح ضحيتها أكثر من خمسة مدنيين وجرح العشرات، نتيجة الغارات الحربية الروسية.

وأشار إلى أن فرقه تعمل على إكمال عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة.

ويتعرض ريف إدلب الشرقي إلى حملة جوية، وخاصةً على مدينة سراقب، التي شهدت حالات نزوح كبيرة في الأيام الماضية.

وتقع مدينة سراقب في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة إدلب، وتتميز بأهمية كبيرة باعتبارها المنطقة الواصلة بين دمشق وحلب، إضافة إلى وقوعها على مساحة تبلغ حوالي 17 ألف هكتار، وتبعد مسافة تقدر بحوالي 50 كيلومترًا عن مدينة حلب.

وتتخبط رواية فصائل المعارضة في المنطقة، على رأسها “تحرير الشام” حول الدفاع عن المدينة، وسط انسحابات متوالية كان آخرها سيطرة قوات الأسد على مطار أبو الظهور العسكري.

القصف اليوم طال أيضًا تل مرديخ، والطريق الدولي حلب- دمشق قرب معردبسة في ريف إدلب، ومنطقة كفر عميم، وفق ما أفادت مصادر ميدانية.

وأعلن المجلس المحلي في قرية تل مرديخ أنها قرية منكوبة بشكل كامل وخالية من جميع أشكال الحياة، بعد أن تم تدمير معظم المرافق الحيوية في القرية، وأصبح جميع أهالي القرية نازحين مشردين.

وخلال الشهر الحالي وثق المجلس أكثر من 756 غارة من الطيران الحربي والمروحي، الأمر الذي أسفر عن تدمير عدد كبير جدًا من المباني السكنية.

وقبل أيام، خرج المشفى الأخير في مدينة سراقب عن الخدمة، إثر استهدافه بعدة غارات جوية من الطيران الروسي الذي كثف قصفه على المنطقة، منذ منتصف الشهر الماضي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب، الاثنين الماضي، أن مشفى الشهيد عدي الحسين “الإحسان” خرج عن الخدمة بعد تعرضه لغارات جوية من الطيران الحربي.

وقال إنه المشفى الرئيسي والأخير في سراقب، وأصيب جراء القصف عدد من الكوادر الطبية العاملة فيه.

ويعلن النظام السوري عن الغارات والقصف الصاروخي على إدلب وريفها، لكنه يقول إنه يستهدف مواقع المسلحين فيها، بحسب تعبيره.

ويتعمد الطيران الروسي قصف المناطق الحيوية والمراكز الطبية، إذ خرج مركز الدفاع المدني في قطاع أريحا جنوبي إدلب عن الخدمة، في 13 كانون الثاني الماضي، في ظل القصف الذي تشهده المنطقة.

وتبعه مركز الدفاع المدني في سراقب الذي خرج عن الخدمة في 21 كانون الثاني.

مقالات متعلقة

  1. قصف روسي يخرج آخر مشفى في سراقب عن الخدمة
  2. مجزرة في أريحا في أولى ساعات "سوتشي"
  3. غارات روسية توقع مجزرتين في ريفي إدلب وحلب
  4. اتهامات لـ "تحرير الشام" حول تفكيك محطة كهرباء سراقب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة