× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“جوجل” يحتفل بأيقونة الحراك النسوي والمقاومة في تشكوسلوفاكيا

فرانتيشكا بلامينكوفا (جوجل)

فرانتيشكا بلامينكوفا (جوجل)

ع ع ع

تحلّ اليوم الذكرى 141 لمولد واحدة من أبرز شخصيات الحركة النسوية والمقاومة الوطنية في تشكوسلوفاكيا، هي المعلمة فرانتيشكا بلامينكوفا.

وعند مولد بلامينكوفا عام 1875، كانت تشكوسلوفاكيا في نقاش حاد حول دور المرأة في المجتمع، وما إن بدأت حياتها المهنية كمعلمة، حتى باتت المناقشة أكثر رسوخًا أخلاقيًا وثقافيًا.

أسهمت بلامينكوفا بتنظيم المجتمع المحلي، وبالدفاع عن حق المرأة بالاقتراع، حتى اكتسبت لقب “شرارة”، كونها حرّكت الجمر حول حقوق المرأة، وفق ترجمة عنب بلدي، لما ورد على الموقع الرسمي لـ”جوجل”، الذي يحتفل بها.

ومع تصاعد حركة المقاومة الوطنية من أجل استقلال التشيكوسلوفاكيين، الذين عانوا خلال تاريخهم من الفاشية ثم الغزو النازي ولاحقًا سيطرة الحزب الشيوعي الموالي للاتحاد السوفييتي، وجدت بلامينكوفا أن الواجب يفرض عليها بذل طاقتها لتحرير أمتها، على حساب نشاطها النسوي.

وكانت بلامينكوفا قد عملت بالصحافة كذلك إلى جانب نشاطها المجتمعي ومزاولتها لمهنة التدريس، حتى وفاتها عام 1942، وبعدها بثماني سنوات كرمتها وزارة الدفاع التشيكية.

بالنسبة للتشيكيين فقد طلبوا من “جوجل” التركيز على دور بلامينكوفا، في الدمج بين الحياة المهنية والأسرية، وتشجيعها للأمهات العاملات، وقدرتهن على النهوض بقدراتهن الوظيفية، وهو ما انعكس في حياتها الشخصية كمعلمة وزعيمة لحقوق المرأة.

لاحقًا عاشت تشكوسلوفاكيا تجارب سياسية بارزة، أدت إلى ظهور مصطلحات سياسية بفضل الحراك الشعبي الذي كانت المرأة جزءًا أساسيًا منه.

وأبرز هذه الأحداث هي “الثورة المخملية” عام 1989، التي أدت إلى سقوط النظام الشيوعي، دون مواجهات دامية.

وفي عام 1993 انفصلت تشكوسلوفاكيا إلى “التشيك” و”سلوفاكيا”، وسُمي الانفصال بـ”الطلاق المخملي” كونه جرى بطريقة سلمية أيضًا.

مقالات متعلقة

  1. جلسات حوارية في حلب لتفعيل دور المرأة في المؤسسات المدنية
  2. الثامن من آذار في سوريا.. عيد المرأة أم عيد "الثورة"؟
  3. المشاركة السياسية للمرأة ... «الفيمينيزم Feminisim»
  4. المراكز النسائية تغيب عن حمص.. المرأة تنشط طبيًا وإنسانيًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة