الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018

EN
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية

اتفاقية عسكرية مع لبنان قد تفتح شواطئ المتوسط أمام روسيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري- 10أيلول 2017 (سبوتنيك)

ع ع ع

أعلنت روسيا أنها في طريقها إلى توقيع اتفاقية للتعاون العسكري مع لبنان، بحسب ما أفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

ونقلت الوكالة اليوم، الأربعاء 7 شباط، عن مصادر إعلامية روسية أن رئيس الحكومة، دميتري ميدفيديف، طلب من وزارة الدفاع بدء محادثات مع نظيرتها اللبنانية لتوقيع الاتفاقية.

وتنص الاتفاقية على فتح الموانئ اللبنانية أمام السفن العسكرية الروسية، إضافة إلى جعل المطارات اللبنانية محطة عبور للمقاتلات الروسية.

كما تنص على تبادل المعلومات بشأن قضايا الدفاع، وإرسال خبراء عسكريين روس لتدريب قوات الجيش اللبناني، ومشاركة الوفود العسكرية اللبنانية في جميع المناورات العسكرية الروسية والاجتماعات والمؤتمرات العسكرية.

الاتفاقية العسكرية في حال أقرت ستفتح الباب لروسيا للسيطرة على نافذة بلاد الشام على البحر الأبيض المتوسط، بعد إقامة قواعد عسكرية في سوريا.

وعملت روسيا على استثمار دعمها للنظام السوري ضد المعارضة من خلال تعزيز وجود قواتها في المتوسط، وزيادة قدراتها العسكرية هناك.

وكان النظام اتفق مع روسيا على توسيع قاعدة طرطوس البحرية الروسية على الساحل السوري، والبقاء فيها لمدة الاتفاقية 49 عامًا، تجدد تلقائيًا لمدة 25 عامًا أخرى، إلا في حال رغبة أحد الطرفين إنهاءها، فعليه تبليغ الطرف الآخر برغبته قبل عام على نهاية مدة الاتفاقية.

وتعطي الاتفاقية للقوات الروسية حصانة كاملة من القوانين السورية، ولا تتمتع سوريا بأي سيادة عليها.

وكان الحريري زار روسيا، في أيلول الماضي، وحاول استقطاب الشركات الروسية إلى لبنان وتوقيع اتفاقيات معها، وخاصة في مجال النفط والغاز، في محاولة منه لإعادة إعمار لبنان قبل سوريا.

مقالات متعلقة

  1. "الدوما" يصادق على توسيع قاعدة طرطوس في سوريا
  2. روسيا تشكل مجموعة قوات دائمة في طرطوس وحميميم
  3. "الدوما" يتسلم اتفاقية توسيع القاعدة الروسية في طرطوس
  4. اتفاقية جديدة.. مصر ستصبح محطة للطائرات الروسية المتوجهة إلى سوريا