× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

نقاط مراقبة تركية جديدة في إدلب باتفاق بوتين- أردوغان

قوات تركية في قرية كاركاميس الحدودية بين سوريا وتركيا- 27 آب 2016 (AP)

قوات تركية في قرية كاركاميس الحدودية بين سوريا وتركيا- 27 آب 2016 (AP)

ع ع ع

اتفق الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، على إقامة مواقع مراقبة عسكرية جديدة في إدلب.

وخلال اتصال هاتفي جرى بينهما اليوم، الخميس 8 شباط، بحث الرئيسان الوضع في عفرين وإدلب، وفق ما أفادت وكالة “الأناضول” للأنباء.

وكان الرئيسان اتفقا نهاية كانون الثاني الماضي، على تسريع إنشاء نقطة المراقبة الرابعة في محافظة إدلب، ضمن اتفاق “تخفيف التوتر” الذي وقع في تشرين الأول 2017.

وبدأ الجيش التركي بالتمركز في النقطة الرابعة من اتفاق “تخفيف التوتر” شمالي سوريا، يوم الاثنين الماضي، بعد دخول رتل عسكري إلى محافظة إدلب وتوجهه نحو تلة العيس جنوبي حلب.

وضم الرتل حوالي 60 آلية عسكرية بينها عربات ثقيلة ودبابات دخلت عبر قرية كفرلوسين على الحدود السورية التركية، واتجه إلى العيس جنوبي حلب بحسب ما قالت مصادر عسكرية لعنب بلدي.

ويأتي تثبيت النقطة الرابعة من “تخفيف التوتر” بعد سلسلة تصريحات تركية أكدت أنها تجاوزت سوء التواصل فيما يخص نشر نقاط المراقبة المتفق عليها.

ودخل وفد عسكري تركي إلى مدينة سراقب، أمس الأربعاء، التي تتعرض لقصف من قبل الطيران الروسي، ضمن جولة استطلاع في المنطقة.

 

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب أن الوفد كان بمهمة استطلاعية، وتجول في أكثر من منطقة على الأوتوستراد الدولي حلب- دمشق.

وأوضح المراسل أن دخول الوفود التركية تتكرر في الأيام الأربعة الماضية عقب تثبيت نقطة مراقبة في تلة العيس بريف حلب الجنوبي، وسط الحديث عن نية تركيا إنشاء نقطة مراقبة في مطار تفتناز القريب من الفوعة وكفريا.

مقالات متعلقة

  1. تركيا: تجاوزنا سوء الاتصال حول نشر نقاط "تخفيف التوتر" في إدلب
  2. وفد تركي يستطلع أوتوستراد دمشق- حلب
  3. اتفاق بين أردوغان وبوتين على تسريع إنشاء نقاط مراقبة في إدلب
  4. رتل عسكري تركي يدخل إدلب باتجاه العيس جنوبي حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة