× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

عملية عسكرية “شاملة” للجيش المصري في سيناء

دبابات تابعة للجيش المصري ( AFP)

ع ع ع

أطلق الجيش المصري عملية عسكرية في شمالي ووسط سيناء، ومناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري، تامر الرفاعي اليوم، الجمعة 9 شباط، إنه تنفيذًا لأوامر القيادة العليا في الجيش، أطلقت عملية عسكرية شاملة ضد الإرهاب تحت مسمى”سيناء 2018″.

وأضاف أن العملية تأتي “في إطار التكليف الصادر من رئيس الجمهورية للقيادة العامة للقوات المسلحة، ووزارة الداخلية بالمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة”.

وذكر التلفزيون المصري أن الرئيس، عبد الفتاح السيسي، يتابع عن كثب سير العمليات العسكرية.

كما أفادت وسائل إعلام مصرية بإغلاق جميع الطرق الرئيسية بين شمال ووسط سيناء حتى إشعار آخر، إضافة إلى إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بسبب العمليات العسكرية في سيناء.

كما دعم “الأزهر الشريف” العملية العسكرية في سيناء ودعا أبناء الشعب المصري إلى دعم القوات المسلحة.

وتأتي العملية بعد أوامر وجهها السيسي، باستعادة الأمن في سيناء خلال ثلاثة أشهر باستخدام “القوة الغاشمة”.

وقال السيسي في كلمة له، في تشرين الثاني الماضي، إن “رئيس أركان حرب القوات المسلحة، محمد فريد، ووزير الداخلية، اللواء مجدى عبد الغفار، مسؤولان عن استعادة الأمن في سيناء خلال ثلاثة أشهر”.

السيسي أعطى أوامره باستخدام كل القوة من أجل استعادة الأمن في المنطقة، معتبرًا أن “مصر تواجه حربًا متكاملة الأركان تسعى لهدم الدولة، للحيلولة دون تقدمها وازدهارها”.

وجاءت أوامر السيسي بعد مقتل أكثر من 300 شخص وجرح العشرات نتيجة هجوم استهدف مسجد الروضة بسيناء بعبوة ناسفة وأسلحة آلية، أثناء خطبة الجمعة، في حين لم تتبن أي جهة الهجوم.

وتنشط في شبه جزيرة سيناء المصرية مجموعات توصف بـ “التكفيرية والإرهابية” من قبل الحكومة المصرية وفي مقدمتها “أنصار بيت المقدس” و”جماعة التكفير والهجرة”.

وتعتبر جماعة “أنصار بين المقدس” الأكثر حضورًا على الساحة المصرية اليوم، بسبب نسب بعض العمليات لها.

وتعتمد الجماعة الفكر السلفي الجهادي، وبايعت تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق في 2015.

مقالات متعلقة

  1. تشرين المجيد
  2. اغتيال شرعي في "تحرير الشام" برصاص مجهولين في إدلب
  3. "الحمزة" تنعي أول خمسة عناصر "كومندوس" في عفرين
  4. معدات عسكرية من رجل أعمال تركي لـ"الجيش الحر"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة