× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يعلن تقدمه في عربين.. المعارضة تنفي

الدخان المتصاعد من غارة جوية استهدفت بلدة حمورية بالغوطة الشرقية- 8 شباط 2018 (مركز الغوطة الإعلامي)

ع ع ع

تحدثت وسائل إعلام النظام اليوم، الجمعة 9 شباط، عن تمكن قواته من التقدم على محور “مبنى النفوس” في عربين شمال شرق دمشق، والسيطرة على جامع عبد الرحمن بن عوف والشركة “الأردنية- اللبنانية”.

وقالت صفحة “دمشق الآن” الموالية للنظام إن اشتباكات جرت بين قوات الأسد والمعارضة في عربين وحرستا وسط تمهيد مدفعي وجوي.

فيما نفى مدير المكتب الإعلامي لفصيل “فيلق الرحمن”، موفق أبو غسان، لعنب بلدي تقدم قوات الأسد في المنطقة، مؤكدًا استقرار الوضع الميداني فيها.

تأتي هذه العمليات في إطار محاولات قوات الأسد التقدم على مواقع تسيطر عليها المعارضة في حرستا وعربين، لعزل حرستا عن بقية مناطق الغوطة الشرقية.

وكانت المعارضة في المنطقة شنت هجومًا على ثكنة “إدارة المركبات” بمدينة حرستا، وتمكنت من حصار عناصر قوات الأسد فيها، إلا أن مصادر موالية قالت إن القوات تمكنت من كسر الحصار الذي فرضته المعارضة.

وكانت غرفة عمليات “بأنهم ظلموا” قالت، الخميس 8 شباط، عبر بيان نشرته على معرفاتها إنها تمكنت من تنفيذ كمين بجموعة مهاجمة تتبع لقوات من الحرس الجمهوري والفرفة الرابعة في قوات الأسد أدى إلى مقتل عدد من أفرادها.

وكانت المعارضة سيطرت على حي العجمي وأجزاء من ثكنة “إدارة المركبات” في هجوم لها نهاية كانون الأول الماضي.

وتشهد المناطق شرق دمشق حملة قصف جوي مكثف إذ تجاوزت حصيلة الضحايا 237 شخصًا، إضافةً إلى مايزيد عن 500 جريح.

وبحسب “المركز الغوطة الإعلامي”، شن طيران النظام الحربي 168 غارة جوية خلال خمسة أيام (حتى أمس)، إضافة إلى عشرات الصواريخ والقذائف المدفعية التي استهدفت الأحياء السكنية والأسواق الشعبية في الغوطة.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تحاول فتح ثغرات للتقدم في عربين
  2. مقتل أسرى لدى المعارضة بقصف شرق دمشق
  3. المعارضة تُفشل هجومًا للنظام على عربين بريف دمشق
  4. قوات الأسد تحاول عزل مدينة حرستا شرق دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة