× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بريطانيون قاتلوا إلى جانب التنظيم في سوريا

ماذا تعرف عن “بيتلز الدولة الإسلامية”

مقاتلون أجانب في سوريا (انترنت)

مقاتلون أجانب في سوريا (انترنت)

ع ع ع

انضم حوالي 800 بريطانيًا على الأقل إلى الأعمال القتالية في كل من سوريا والعراق، ضمن صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، قتل منهم 130.

ومن أشهر المقاتلين البريطانيين المعتقلين في سوريا خلية “البيتلز”، نسبة إلى الفريق الغنائي البريطاني الشهير، والتي اعتقل آخر شخصين تابعين لها منذ أيام، وفقًا لوكالة “رويترز”.

من هم “بيتلز الدولة الإسلامية”؟

قتلت هذه الخلية التي عرف عنها بـ “خلية الإعدام” أكثر رهينة غربية في العام 2015 وعذبت عددًا أكبر.

وأعلن مسؤول أمريكي أمس الخميس، 8 شباط، أن مقاتلين كرد سوريين اعتقلوا البريطانيين، ألكسندر كوتيه والشافعي الشيخ، الذين كانوا يقاتلون ضمن صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وعاقبت وزارة الخارجية الأمريكية كوتيه، 34 عامًا، في كانون الثاني 2017، بتهمة عمله حارسًا لمجموعة “بيتلز”، حين شارك في إعدامات الجماعة وأساليبها الاستثنائية في “التعذيب بوحشية”، بما في ذلك الصعق الكهربائي والإيهام بالغرق.

كما كان كوتيه مسؤولًا عن تجنيد المقاتلين البريطانيين للانضمام إلى التنظيم.

وأصدرت الوزارة الأمريكية أيضًا عقوبة بحق الشافعي الشيخ (29 عامًا) في آذار 2017، قائلة إنه كان سجانًا في التنظيم واشتهر بممارسة الإيهام بالغرق والإيهام بالإعدام والصلب.

أما أشهر أفراد الخلية فكان، محمد إموازي، الذي يعرف باسم “الجهادي جون” وهو بريطاني من أصل عربي، ظهر في عدد من فيديوهات التنظيم وهو يقطع رؤوس رهائن غربيين.

وقتل إموازي في غارة بطائرة من دون طيار شنها التحالف في 2015 على مدينة الرقة السورية.

واعتقلت السلطات التركية العضو الرابع في الخلية ويدعى “آين ديفيس”، وهو من غربي لندن أيضًا، في إسطنبول عام 2015، بعد فراره من الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم.

بريطانيو “وحدات حماية الشعب”

قاتل العشرات من البريطانيين كمتطوعين إلى جانب القوات الكردية في مساعدتها للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”، من أبرزهم:

البريطاني، جيم ماثيوز، 43 عامًا، الذي سافر إلى سوريا لمحاربة التنظيم إلى جانب “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، وسيمثل أمام المحكمة الجنائية في 14 شباط 2018، في محاكمة هي الأول من نوعها في بريطانيا، بحسب “BBC”.

ويواجه ماثيوز تهمة “السفر إلى مكان يستخدم للتدريبات الإرهابية”، بعد ظهوره على القناة الرابعة البريطانية، تحدث خلالها عن معركته ضد “الجماعة الجهادية”.

كما قتل البريطاني جاك هولمز، 24 عامًا، الذي يقاتل في صفوف “الوحدات” إثر انفجار لغم أرضي في مدينة الرقة السورية، في تشرين أول الماضي.

والتحق هولمز بصفوف الوحدات الكردية في 2015، وكان أحد القناصة البارزين في مدينة الرقة السورية.

وتحظر “قوانين الإرهاب” في بريطانيا الانخراط في أعمال عنف من أجل قضية سياسية أو إيديولوجية، ولم تتضح حتى الآن الإجراءات التي ستستخذها المحاكم البريطانية بحق البريطانيين الذين قاتلوا ويقاتلون ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

مقالات متعلقة

  1. "التايمز": تركيا مقصد مئات من عناصر تنظيم "الدولة" البريطانيين
  2. بريطانيا تسعى لـ "سحق" تنظيم "الدولة"
  3. الجيش الحر يطلب من «داعش» الانسحاب من أعزاز وريف حمص
  4. "مناصرات جهاديات".. 43 فتاة بريطانية في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة