× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” توقف سائقي النقل المجاني بتهمة “الاختلاط”

"باص الخير" للنقل المجاني في مدينة إدلب - تشرين الثاني 2015 (بنفسج)

"باص الخير" للنقل المجاني في مدينة إدلب - تشرين الثاني 2015 (بنفسج)

ع ع ع

اعتدى عناصر من “هيئة تحرير الشام” على سائقي حافلات النقل الداخلي المجاني في إدلب، والذي ترعاه منظمة “بنفسج”.

وقالت مصادر مطلعة من إدلب لعنب بلدي اليوم، السبت 10 شباط، مجموعة “سواعد الخير” التابعة لـ “الهيئة”، أوقفت حافلة تعمل بموجب مشروع النقل الداخلي داخل مدينة ادلب، وخطفت سائقي بعض الحافلات.

ولم تعلق “تحرير الشام” على الحادثة، حتى ساعة إعداد الخبر.

وانخفض نشاط المنظمات العاملة في إدلب بشكل ملحوظ، خلال الأشهر الماضية، وخاصة بعد توسيع “تحرير الشام” سيطرتها ضمن إدلب على حساب “حركة أحرار الشام”، ومحاولتها إدارة الأمور الخدمية في المدينة.

وتقول “حكومة الإنقاذ السورية” المشكلة حديثًا، إنها تدير أمور المدينة، بينما يتهمها ناشطون بالتبعية لـ “الهيئة”.

وبحسب المصادر فإن اعتقال السائقين جاء “بتهمة اختلاط النساء والرجال أثناء نقلهم بالباصات”.

إلا أن “الهيئة” أطلقت سراح السائقين بعد احتجازهم، وفق المصادر، التي أكدت أن المنظمة حاولت مرارًا الحوار معها “دون جدوى”.

تأسست “بنفسج” في مدينة إدلب عام 2011، على أيدي مجموعة من الشباب، وعُرفت بعملها في المجال الإغاثي والطوارئ والدعم النفسي في الشمال السوري.

ووفق إحصائيات المنظمة فقد درّبت مئات المتطوعين والفئات المجتمعية، خلال الفترة الماضي، على الإسعاف الأولي ومبادئ الحماية والإسعاف النفسي ومهارات التواصل، وإدارة الكوارث.

وبدأت المنظمة مع بلدية مدينة إدلب سابقًا، نهاية عام 2015، بمشروع تسيير حافلات نقل للأهالي ضمن مدينة إدلب تحت عنوان “باص الخير”.

وتوقعت المصادر إيقاف المشروع في حال تكررت المضايقات.

مقالات متعلقة

  1. اتفاق إدلب ينتظر تحركات "تحرير الشام"
  2. منظمات مدنية في إدلب ترفض تدخل الفصائل في عملها
  3. "تحرير الشام" تعتقل متطوعين من "ملهم التطوعي" في إدلب
  4. "تحرير الشام" تتهجم على مدرسة للإناث في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة