× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تعرف على الطائرة الأمريكية التي دمرت دبابة الأسد في دير الزور

الطائرة الأمريكية "MQ-9 Raber" (ويكيبيديا)

ع ع ع

دخلت الحرب منحى آخر بعد استخدام تقنيات جديدة خلال العمليات القتالية بين الأطراف المتصارعة في سوريا، استغني فيها عن العنصر البشري في بعض المواجهات.

دمرت طائرة أمريكية دون طيار دبابة لقوات الأسد اقتربت من مركز عملياتها في دير الزور، وفق تصريح نقلته وكالة “رويترز” اليوم، 14 شباط، عن مسؤولين أمريكيين.

يعني ذلك أن الطائرات دون طيار تعدى دورها الاستطلاع والمراقبة والتنصت، إلى استخدامها كآلة حربية في تدمير الأهداف وعمليات الاغتيال، على غرار استخدامها لتصفية قيادين في تنظيم “القاعدة” بأفغانستان، وفق أخبار غير مؤكدة المصادر عن استخدامها بسوريا لذات الغرض.

الطائرة التي استخدمت في تدمير الدبابة السورية من نوع “MQ9 Reaper” من إنتاج شركة “جنرال أوتوماتيكس” الأمريكية، وكانت تسمى فيما سبق “Predator B”، وصممت في الأساس لتكون من نوع “MQ1 Predator”، ولكنها عدلت لتصبح أكبر منها وتحمل ذخائر بأوزان أكبر.

طورت الشركة طائرتها عام 2000 وزودتها بمحرك قدرته 900 حصان، لتصبح قادرة على حمل قذائف أكبر وذات قوة تدميرية أضخم، بهدف استخدامها في حرب أفغانستان،  وكان أول تحليق لها في 2 شباط 2001.

دشنت الولايات المتحدة الأمريكية أول سرب من طائرات “Reaper” في قاعدة نيفادا الجوية عام 2006.

وأصبحت تمتلك 28 طائرة من هذا النوع عام 2011، وكان من المخطط زيادة عدد السرب خلال سنوات إلى 90 طائرة.

وبالنظر إلى أجهزة استشعار الطائرة واسعة النطاق، وجناح الاتصال متعدد الأوضاع إضافة إلى أسلحتها الدقيقة، فإنها توفر دقة لأغراض التنسيق والاستطلاع وضرب أهداف عالية القيمة في وقت قليل، بالمقارنة مع هجمات جوية أخرى قد لا تكون بذات الدقة.

أول التجارب العلمية لطائرة دون طيار شهدتها انجلترا عام 1915، وطورت أثناء الحرب العالمية الثانية، وفي عام 1935 استخدمت لتدريب قوات المدفعية على استهداف الطائرات ومهاجمة الأهداف المتحركة.

بعد قلق القوات المسلحة الأمريكية من مقتل الكثير من الطياريين في الحرب بعد إسقاط الطائرة الأمريكية “يو تو” فوق روسيا عام 1960، واستخدمت للمرة الأولى في الميدان بالحرب الفيتنامية.

إلا أن الولايات لم تعترف باستخدامها إلا لعام 1973، في نفس العام الذي استخدم في حرب تشرين الأول إلا أنها لم تحقق النتيجة المطلوبة.

مقالات متعلقة

  1. قصف للتحالف يستهدف مواقع قوات الأسد شمالي دير الزور
  2. الأمم المتحدة تلقي مساعدات من الجو على دير الزور
  3. قوات الأسد تواصل حملات الاعتقال شرقي دير الزور
  4. على مدى ألف كيلو متر.. إيران تطور "طائرة انتحارية من دون طيار"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة