× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الوحدات” تغازل النظام وتتبنى خطابه تجاه المعارضة (فيديو)

ع ع ع

تستمر التصريحات المغازلة للنظام السوري من قبل “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، وكان آخرها الترحيب بإسقاط طائرة إسرائيلة، وتبني مصطلحاته حول توصيف المعارضة بـ “الإرهابيين والمرتزقة”.

وفي لقاء على قناة “الميادين” نشر اليوم، الأحد 18 شباط، قال المستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب الكردية في عفرين، ريزان حدو، إنهم سعداء وفخورون بحادثة إسقاط الطائرة، ودعا النظام السوري لاستخدام دفاعاته الجوية فوق منطقة عفرين لإسقاط الطائرات التركية.

وأضاف أن لقوات الأسد إمكانية الوجود في أي حي من أحياء عفرين، مشيرًا إلى أن هدف “الوحدات الحفاظ على وحدة سوريا”.

ورحب القيادي “بكل سوري يساعد الوحدات في مواجهة العدوان التركي”، قائلًا “علينا أن نكون كسوريين في خندق واحد لمواحهة الغزو التركي والجماعات المسلحة”.

وكانت “الوحدات” حددت موقفها من دخول قوات الأسد إلى عفرين بأنه لا مانع لديها، واعتبرت أن هذه العملية تندرج ضمن الحفاظ على أراضي الدولة السورية.

وشهدت الأيام الماضية تقاربًا كبيرًا بين النظام السوري و”الوحدات” الكردية، وصل إلى مرحلة التنسيق العسكري بين الجانبين في عفرين والسماح بمرور مقاتلين كرد من منطقة الجزيرة السورية إلى عفرين للمشاركة في المعارك ضد الجيش التركي.

وأجرت “الإدارة الذاتية” التابعة لـ”وحدات حماية الشعب” انتخابات في مناطق سيطرتها، في 22 أيلول 2017 الجاري، في أول خطوة ملموسة لتأسيس فيدرالية تسعى إلى فرضها في الشمال السوري، الأمر الذي رسخ فكرة التقسيم لأول مرة على الأراضي السورية منذ 2011.

وشدد حدو على ضرورة الحفاظ على حدود “الدولة السورية”، وتبنى مصطلح النظام السوري ضد فصائل المعارضة مطلقًا عليهم “الجماعات الإرهابية”، واتهمهم بسرقة معامل مدينة حلب وقصف المناطق المأهولة في حمص ودمشق بشكل مستمر.

وقسّم فصائل المعارضة إلى قسمين: الأول “مرتزقة مدعومين من الدولة التركية”، والثاني “جماعات تكفيرية” تتبع لتنظيمات إرهابية، نافيًا وجود معارضة معتدلة على الأراضي السوري.

وفي سياق حديثه مع القناة تحدث القيادي الكردي عن لواء اسكندرون، مؤكدًا على ضرورة استعادته من تركيا “بعد أن سلب من الدولة السورية”.

وبالتزامن مع التقارب بين النظام و “الوحدات”، تدور مواجهات عسكرية بين الطرفين في ريف دير الزور الشرقي قتل إثرها 100 عنصر من قوات الأسد، و300 عنصر من المرتزقة الروس، بحسب ما أكدت وكالة “رويترز”.

ومنعت “قوات سوريا الديمقراطية” في الأشهر الماضية النظام السوري من تخطي نهر الفرات، وسيطرت على كافة آبار النفط شرقي دير الزور بدعم من التحالف الدولي.

إضافةً إلى سيطرة سابقة على مدينة الرقة بالكامل، والتي اعتبرها النظام السوري “احتلال من قبل داعش جديدة”، مطلقًا لقب “داعش” على المقاتلين الكرد في الشمال السوري.

وأشار القيادي الكردي إلى أن “ما قبل عفرين ليس كما بعدها، وستكون ولادة حقيقية لسوريا ديمقراطية أبية خالية من الإرهاب والاحتلال”، مشددًا “لا يوجد جيش حر في سورياوهي أكبر كذبة يروج لها الأتراك”.

وبدأت تركيا التي تصنف “الوحدات” في قائمة “الإرهاب”، عملية عسكرية إلى جانب فصائل “الجيش الحر”، تحت اسم “غصن الزيتون”، في 20 كانون الثاني الماضي، في سعي للسيطرة على منطقة عفرين.

مقالات متعلقة

  1. عفرين خارج حسابات "وحدات حماية الشعب" الكردية
  2. "الوحدات": لا مشكلة لدينا بدخول الجيش السوري إلى عفرين
  3. قوات الأسد تضع شرطًا للدخول إلى عفرين
  4. "الوحدات" الكردية: النظام السوري يدعمنا "إنسانيًا" في عفرين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة