× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قرار بإغلاق 24 ملهى ليلي ضمن مخطط جرمانا التنظيمي

أحد المقاهي الليلية في سوريا(انترنت)

ع ع ع

أصدر مجلس مدينة جرمانا قرارًا نهائيًا يقضي بإغلاق جميع الملاهي الواقعة ضمن مخطط المدينة التنظيمي، والبالغة حتى اليوم 24 ملهى، بحسب ما ذكرت شبكات محلية من المنطقة.

وقال مدير “شبكة أخبار جرمانا”، خالد قسوم، عبر “فيس بوك” اليوم، الأحد 18 شباط، إن القرار حسم الجدل الطويل حول هذه المحال بمختلف أشكالها لمصلحة من يشتكي منها من سكان المدينة.

وأضاف أنه شمل حتى اللحظة 24 ملهى ليلي، جميعها تقع ضمن المناطق السكنية، ولا يمكن لأي منها العودة للعمل كالسابق.

وازدادت الملاهي الليلية خلال السنوات الأخيرة وخاصة في أحياء دمشق القديمة، وأعلن رئيس ناحية جرمانا في ضواحي دمشق، شايش الحمد، في الأشهر الماضية إغلاق 32 ملهى ليليًا بالشمع الأحمر.

وعانت حارات دمشق القديمة من انتشار الملاهي، بعد تحويل أماكن مرخصة كمطاعم إلى نواد ليلية، إضافة إلى نواد جديدة افتتحت بشكل مخالف ضمن الأبنية السكنية.

وفي حديث سابق لوسائل إعلام رسمية أشار رئيس بلدية جرمانا، برجس حيدر، إلى ضغوط تتعرض لها البلدية نتيجة ملاحقة الملاهي المخالفة، قائلًا “أتمنى من المواطنين كلهم وخاصة سكان جرمانا عدم التوسط للمسيئين عند إغلاق أي محل مخالف”.

وبحسب الشبكة التي تغطي أحداث المدينة لا تنطبق شروط إعادة الفتح والعمل كمطعم سوى على أربع أماكن منها.

بينما تم إغلاق ما تبقى بشكل نهائي، وفق “إجراءات متصاعدة”، بحسب الشبكة.

وأعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن أملهم في أن يتم الإغلاق بشكل نهائي، وألا يكون كسابقتها عندما أغلقت بعض النوادي لمدة قصيرة، في حزيران 2016 الماضي، ثم أعيد فتحها من جديد، بسبب وجود تعاون بين أصحاب الملاهي واللجنة الأمنية في المدينة، بحسب قولهم.

مقالات متعلقة

  1. بعد إغلاق 32 ملهى ليليًا في جرمانا.. هل تفتح من جديد؟
  2. أعضاء مجلس الشعب مستاؤون من انخفاض ضرائب الملاهي الليلية
  3. وفاة طفلة رضيعة "عضًا بأسنان والدها" يهز العاصمة
  4. "الدولة" تستهدف "ملهى ليلي" على أطراف حمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة