× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

يونيسف: سبعة آلاف رضيع يموتون يوميًا حول العالم

معاناة الأطفال في دوما (عنب بلدي)

معاناة الأطفال في دوما (عنب بلدي)

ع ع ع

“هذا يعني أنه أثناء قراءتك لهذا النص ثمة أم جديدة تفجع لخسارتها طفلها ثم أخرى وأخرى”.

بهذه الجملة بدأت المنظمة العالمية لحقوق الطفل (يونيسيف)، تقريرها الذي نشرته اليوم، الثلاثاء 20 شباط، عبر موقعها الرسمي عن وفاة أكثر من 7 آلاف رضيع حديث الولادة يوميًا حول العالم.

ودعت “يونيسيف” إلى التوقيع على العريضة الموجودة على موقعها، للمطالبة بالعناية الصحية للأمهات والأطفال الرضع، إذ إنه بالرغم من التطور العلمي الذي أدى إلى تقليص عدد الوفيات، إلا أن عدد الوفيات بين الرضع مايزال كبيرًا.

وأشار التقرير إلى أن حوالي مليونين و600 ألف رضيع لم يتموا شهرهم الأول، يموتون سنويًا، وأغلبهم في الدول النامية، التي بلغت نسبة الوفيات فيها بين الرضع إلى 27 من كل ألف.

وبحسب التقرير، جاءت باكستان في مقدمة الدول التي تشهد أعلى نسبة وفيات بين الرضع، حيث يموت 45,6 من بين كل ألف رضيع.

بينما تعتبر اليابان من أقل الدول التي تشهد وفيات للأطفال الرضع، إذ يموت 0,9 من أصل كل ألف رضيع.

وأضاف التقرير أن معظم الوفيات تحدث بسبب الولادة المبكرة، أو الإصابة بأمراض مثل الالتهاب الرئوي، مع إمكانية معالجة هذه المضاعفات والحيلولة دون حدوث الوفاة، إذ إن 80% من وفيات الرضع عام 2016 كانت عن أسباب كان بالإمكان معالجتها.

وتعنى منظمة “يونيسيف” بالأطفال حول العالم، وخاصة الذين يعانون من أخطار الأمراض والحروب، وأصدرت اليوم على خلفية القصف التي تتعرض له الغوطة الشرقية، والذي نجم عنه عشرات الضحايا جلهم من الأطفال، بيانا خاليًا من الكلمات، تعبيرًا عن غضبها.

وجاء في نهاية النص الفارغ الذي نشرته المنظمة عبارة “لم يعد لدينا كلمات لوصف معاناة الأطفال وغضبنا”.

وكانت “يونيسيف” نشرت تقريرًَا بداية شهر شباط الحالي، وثقت فيه مقتل 83 طفلاً في الشرق الأوسط خلال شهر كانون الثاني الماضي 59 منهم من سوريا.

مقالات متعلقة

  1. سوريا.. الأولى عالميًا في وفيات "العنف"
  2. السويد تقترح خطة لإنهاء جميع الوفيات في حوادث السير
  3. في يوم الصحة العالمي.. المنظمة تذكر بارتفاع أعداد المكتئبين
  4. "واتس أب" توقف تطبيقها على عددٍ من الموبايلات نهاية العام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة