× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف متبادل بين النظام والمعارضة في درعا

دبابة للجيش الحر في مدينة درعا - كانون الثاني 20117 - (AFP)

دبابة للجيش الحر في مدينة درعا - كانون الثاني 20117 - (AFP)

ع ع ع

تدور عمليات قصف متبادل بين فصائل المعارضة السورية وقوات الأسد في مدينة درعا وريفها، بالتزامن مع الحديث عن عمل عسكري تحضر له فصائل “الجيش الحر” في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الأربعاء 21 شباط، أن فصائل “الجيش الحر” تقصف حاليًا بلدة خربة غزالة وأحياء درعا المحطة، وترد قوات الأسد بالقصف على بلدات داعل وابطع بريف درعا.

وأوضح المراسل أن التطورات الحالية تتزامن مع الحديث عن معركة تحضر لها فصائل “الجيش الحر” في المنطقة، دون التأكد من تفاصيلها أو جدية انطلاقها.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا، في تموز الجاري، على وقف إطلاق النار جنوبي سوريا، وإقامة منطقة “تخفيف توتر” في الجنوب.

ويشمل الاتفاق ثلاث محافظات: السويداء ودرعا والقنيطرة، بالإضافة إلى هضبة الجولان المحتل.

وعقب الاتفاق، توقفت المواجهات العسكرية بين قوات الأسد وفصائل المعارضة في عموم المحافظة، عدا عن بعض الاشتباكات المتقطعة بين الفترة والأخرى.

وبحسب المراسل فإن القصف المتبادل بين درعا البلد و المحطة “خفيف نسبيًا”، بينما تعتبر الاستهدافات بين خربة غزالة وداعل “كبيرة” سقط إثرها قتلى وجرحى.

وخرج عدد من المدنيين في مدن وبلدات ريف درعا في اليومين الماضيين في مظاهرات عبروا فيها عن تضامنهم مع الغوطة الشرقية وما تتعرض له من حملة قصف جوية من قبل النظام السوري.

ودعا المتظاهرون إلى تعليق جميع جولات التفاوض ما لم يوقف النظام وروسيا حملتهم العسكرية على الغوطة الشرقية بشكل خاص.

وتتعرض مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى حملة قصف جوية ومدفعية من قبل قوات الأسد، قتل إثرها أكثر من 200 مدني في أقل من 24 ساعة مضت، وتأتي ضمن عملية عسكرية تسعى من خلالها قوات الأسد السيطرة على الغوطة بشكل كامل.

وبالتزامن مع الحملة على الغوطة دعا ناشطون من مختلف المناطق السورية إلى إشعال الجبهات ضد قوات الأسد “نصرة” للمدنيين في الغوطة الشرقية، وخاصةً في مدينة درعا ومحيطها التي تشهد هدوءًا تامًا من جانب فصائل المعارضة.

ويخضع نحو 50% من مدينة درعا لسيطرة المعارضة، وكانت أحكمت، خلال الأشهر التي سبقت اتفاق “تخفيف التوتر”، سيطرتها على حي المنشية بمعظمه، لتنتقل المعارك إلى أطراف حي سجنة المجاور.

مقالات متعلقة

  1. المعارضة تستأنف "عاصفة الجنوب" وتتقدم في درعا
  2. بدء خروج الدفعة الأولى من درعا إلى الشمال السوري
  3. عبوة ناسفة تقتل إعلاميًا وأقاربه شرق درعا
  4. "الجيش الحر" يستعيد "الكتيبة المهجورة" شرق إبطع

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة