× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجيش الحر” ينعي عقيدًا قتل بانفجار لغم في عفرين

العقيد في "الجيش الحر" حسن الأحمد - كانون الأول 2017 (SY+‏ (

العقيد في "الجيش الحر" حسن الأحمد - كانون الأول 2017 (SY+‏ (

ع ع ع

نعى “الفيلق الثاني” في “الجيش الوطني” السوري، العقيد حسن الأحمد، الذي قتل في معارك عفرين.

وقال الناطق باسم “الجيش الوطني” محمد حمادين، في حديث إلى عنب بلدي اليوم، الخميس 22 شباط، إن الأحمد قتل خلال تفكيكه الألغام في قرية دير صوان التي سيطرت عليها الفصائل حديثًا من “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

واستطاعت الفصائل العسكرية والجيش التركي السيطرة على قرى يكي دام وشلتاح ومرساوا على محور دير صوان المنطلق من ناحية بلبل، الاثنين الماضي.

وفي مؤتمر صحفي للناطق باسم “الجيش الوطني”، محمد حمادين، حضره مراسل عنب بلدي الثلاثاء الماضي، قال إن الفصائل سيطرت على 65 موقعًا وقرية ومعسكر من يد “الوحدات”.

ودخلت عملية “غصن الزيتون” التي أطلقتها تركيا وترفضها “الوحدات” في 20 كانون الثاني الماضي.

وينحدر العقيد الأحمد، الملقب “أبو علي”، من مدينة السفيرة بريف حلب.

وقال العقيد أحمد عثمان قائد فرقة “السلطان مراد”، في حديث إلى عنب بلدي، إن الأحمد عمل مديرًا للكلية العسكرية في فرقة السلطان مراد، ويعود له الفضل بنزع الألغام من أكثر القرى في منطقة “درع الفرات”، وكان يعمل بصمت وأدوات بدائية، بحسب توصيفه.

وعمل الأحمد منذ سيطرة “الجيش الحر” على مناطق شمالي حلب، العام الماضي، في تفكيك الألغام والسيارات المفخخة، ويعرف بحسن سمعته في المنطقة.

وأعلن الجيش التركي اليوم قتل 1829 عنصرًا من “الوحدات”، منذ انطلاق عملية “غصن الزيتون”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن، مطلع الأسبوع الماضي، مقتل 90 عنصرًا منذ بدء العملية، بينهم 60 من فصائل “الجيش الحر” العاملة على الأرض.

مقالات متعلقة

  1. "الجيش الحر" يسيطر على كامل مدينة عفرين
  2. "الجيش الحر" يسيطر على جبل يكشف راجو غربي عفرين
  3. "الجيش الحر" يقترب من السيطرة على كامل الحدود التركية مع عفرين
  4. "الجيش الحر" يسيطر على معسكر تدريب في عفرين (صور)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة