× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حملات تجنيد جديدة تستهدف الشباب في مناطق النظام

عنب بلدي اونلاين - الثلاثاء 14/10/2014 قوات الأسدأفاد ناشطون من عدة مدن وبلدات يسيطر عليها نظام الأسد، أن الأخير لجأ خلال الأيام القليلة الماضية إلى حملات اعتقال لمئات الشبان من محافظات دمشق وحلب وحماة ممن هم في سن الخدمة العسكرية، وآخرون ممن أدوا الخدمة من قبل كاحتياط في جيش الأسد. وقال مكتب دمشق الإعلامي إن الحملات بدأت في أول أيام عيد الأضحى، وتستمر لغاية اليوم. وشملت حملات دهم المنازل في دمشق كلاً من مناطق الميدان والزاهرة والتضامن وباب سريجة والقنوات والبرامكة والمرجة، واعتقلت عددًا من الشبان المطلوبين لخدمة الاحتياط في جيش النظام دون إبلاغ مسبق. بينما أكد المكتب الإعلامي لمجلس قيادة الثورة في حماة، لجوء قوات الأمن والشبيحة خلال الشهر الجاري إلى نصب كمائن وحواجز طيارة في مدينة حماة، إضافة إلى حملات دهم واعتقال في عدة أحياء من المدينة، طالت مدنيين من مختلف الأعمار، بمن فيهم رجل بالأربعينات من عمره في حي القصور. ولم يختلف الأمر في حلب، حيث أفادت شبكة حلب نيوز في تقريرها أمس الاثنين أن قوات النظام شنت حملة عسكرية لاعتقال المطلوبين للخدمة العسكرية طالت عددًا من الشبان على الحواجز أمام جامع الروضة في حي الموكامبو وعند دوار المتنبي ودوار الموت في حلب الجديدة. وطالت الحملات أيضًا محافظات اللاذقية والحسكة وأحياء دير الزور التي يسيطر عليها نظام الأسد، بحسب ناشطين. يشار إلى أن جيش النظام يعاني نقصًا كبيرًا في عدد جنوده، نظرًا للاستنزاف الكبير الذي تعرض له على عدة جبهات في البلاد، محاولاً سد الفراغ بالاعتماد على الميليشيات الأجنبية التي يجندها لصالحه وزجها على جبهات عديدة في ريف دمشق وحلب وحماة. -

ع ع ع

عنب بلدي اونلاين – الثلاثاء 14/10/2014

قوات الأسدأفاد ناشطون من عدة مدن وبلدات يسيطر عليها نظام الأسد، أن الأخير لجأ خلال الأيام القليلة الماضية إلى حملات اعتقال لمئات الشبان من محافظات دمشق وحلب وحماة ممن هم في سن الخدمة العسكرية، وآخرون ممن أدوا الخدمة من قبل كاحتياط في جيش الأسد.

وقال مكتب دمشق الإعلامي إن الحملات بدأت في أول أيام عيد الأضحى، وتستمر لغاية اليوم. وشملت حملات دهم المنازل في دمشق كلاً من مناطق الميدان والزاهرة والتضامن وباب سريجة والقنوات والبرامكة والمرجة، واعتقلت عددًا من الشبان المطلوبين لخدمة الاحتياط في جيش النظام دون إبلاغ مسبق.

بينما أكد المكتب الإعلامي لمجلس قيادة الثورة في حماة، لجوء قوات الأمن والشبيحة خلال الشهر الجاري إلى نصب كمائن وحواجز طيارة في مدينة حماة، إضافة إلى حملات دهم واعتقال في عدة أحياء من المدينة، طالت مدنيين من مختلف الأعمار، بمن فيهم رجل بالأربعينات من عمره في حي القصور.

ولم يختلف الأمر في حلب، حيث أفادت شبكة حلب نيوز في تقريرها أمس الاثنين أن قوات النظام شنت حملة عسكرية لاعتقال المطلوبين للخدمة العسكرية طالت عددًا من الشبان على الحواجز أمام جامع الروضة في حي الموكامبو وعند دوار المتنبي ودوار الموت في حلب الجديدة.

وطالت الحملات أيضًا محافظات اللاذقية والحسكة وأحياء دير الزور التي يسيطر عليها نظام الأسد، بحسب ناشطين.

يشار إلى أن جيش النظام يعاني نقصًا كبيرًا في عدد جنوده، نظرًا للاستنزاف الكبير الذي تعرض له على عدة جبهات في البلاد، محاولاً سد الفراغ بالاعتماد على الميليشيات الأجنبية التي يجندها لصالحه وزجها على جبهات عديدة في ريف دمشق وحلب وحماة.

مقالات متعلقة

  1. جيش الإسلام يصدّ هجومًا لقوات الأسد على تخوم دمشق
  2. مقتل شباب من مناطق "التسويات" على جبهة القابون
  3. تخبط حول تسريح دورتين في قوات الأسد رافقه سحب احتياط بدمشق
  4. النظام يجبر مدارس دمشق للخروج في "مسيرة" داعمة لقواته (صور)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة