× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

قوات الأسد تبدأ هجومًا بريًا شرق دمشق

عناصر من قوات الأسد أثناء محاولتهم التقدم في بلدة عين ترما شرقي دمشق - أيلول 2017 (وسيم عيسى)

عناصر من قوات الأسد أثناء محاولتهم التقدم في بلدة عين ترما شرقي دمشق - أيلول 2017 (وسيم عيسى)

ع ع ع

بدأت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها هجومًا بريًا على قطاع المرج في الغوطة الشرقية، وذلك بعد ساعات من إقرار هدنة في سوريا في مجلس الأمن لمدنة 30 يومًا.

وقالت مصادر إعلامية من الغوطة الشرقية لعنب بلدي اليوم، الأحد 25 شباط، إن قوات الأسد بدأت الهجوم صباح اليوم على جبهتي النشابية والزريقة الخاضعة لسيطرة فصيل “جيش الإسلام”.

وأضافت أن قصفًا جويًا ومدفعيًا رافق الهجوم على كل من مدينتي دوما وحرستا وبلدتي كفربطنا وحزرما والنشابية.

وذكرت وسائل إعلام النظام أن قوات الأسد أحرزت تقدمًا كبيرًا على محور الزريقية- حزرما- النشابية في الغوطة الشرقية، مشيرةً إلى قصف مدفعي قالت إنه يستهدف “جبهة النصرة” في حرستا.

بينما قال “جيش الإسلام” عبر معرفاته الرسمية قوات الأسد تحاول التقدم على جبهة سجن النساء وعلى جبهتي حوش الضواهرة وحزرما، وسط فشل لجميع محاولات الاقتحام.

وتأتي محاولات قوات الأسد الحالية بعد أقل من عشر ساعات من تصويت الدول الأعضاء في مجلس الأمن بالإجماع لصالح قرار كويتي- سويدي، لإعلان هدنة مدتها 30 يومًا على الأقل.

ويتضمن القرار 2401، الذي تأجل التصويت عليه لأكثر من مرة بسبب الاعتراض الروسي، مطالبة جميع الأطراف بوقف إطلاق النار في كافة المناطق دون تأخير لمدة 30 يومًا على الأقل.

كما ينص على السماح بإجراء الإجلاء الطبي بشكل آمن وغير مشروط، والسماح للعاملين في المجالين الطبي والإنساني بالتحرك دون عراقيل.

وأكد على ضرورة رفع الحصار عن المناطق المأهولة بالسكان من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك الغوطة الشرقية.

وتعرضت مدن وبلدات الغوطة الشرقية لحملة قصف جوية مكثفة من الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام السوري، ما أدى إلى مقتل أكثر من 450 مدنيًا بحسب ما وثقت مراكز حقوقية.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تحاول قوات الأسد عزل ناحية النشابية في منطقة المرج عن الغوطة الشرقية، من خلال الضغط عليها من محوري عين الزريقة، ومحور حزرما الملاصقة للنشابية.

واستقدمت في الأيام الماضية العشرات من الميليشيات والفرق العسكرية التابعة لها، أبرزها “قوات النمر” التي روج لها كطرف قائد للعمليات العسكرية للسيطرة على كامل الغوطة الشرقية.

مقالات متعلقة

  1. أربعة محاور لهجوم قوات الأسد باتجاه الغوطة الشرقية
  2. سبع مناطق سيطرت عليها قوات الأسد في الغوطة (خريطة)
  3. المعارضة توقف هجومًا لقوات الأسد في الغوطة الشرقية
  4. هجوم من ثلاثة محاور على الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة