× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الإسلامي السوري” يصف “تحرير الشام” بالمرتزقة ويطالب بقتالها

مجلس دار اللافتاء في المجلس الاسلامي السوري (المجلس الاسلامي فيس بوك)

ع ع ع

وصف المجلس الإسلامي السوري “هيئة تحرير الشام” وقائدها “أبو محمد الجولاني” ومن بقي معه بأنهم “بغاة مارقون أو مرتزقة مأجورون أو أغبياء مغفلون”.

وطالب المجلس في بيان له اليوم، الاثنين 26 شباط، قتال الهيئة ومن معها حتى يستسلموا ويحاكموا محاكمة عادلة.

كما طالب جميع العناصر الذين “خدعوا بشعارات الجولاني وأكاذيبه الانشقاق عنه فورًا والالتحاق بفصائل الجيش الحر أو إلقاء السلاح والاعتزال”.

وكانت “حركة أحرار الشام” و”نور الدين الزنكي” أعلنتا، الأحد 18 شباط، تشكيل “جبهة تحرير سوريا”، على أن تكون جسمًا عسكريًا “جامعًا ومدافعًا” عن الثورة السورية والمناطق المحررة، بحسب بيان مشترك.

وعقب تشكيل “الجبهة” بدأت مواجهات عسكرية ضد” هيئة تحرير الشام” في معظم مناطق محافظة إدلب وريف حلب الغربي.

المجلس دعا الفصائل أثناء قتال “الهيئة” إلى تحييد المدنيين والحفاظ عليهم وتجنيبهم مناطق الاشتباك، مطالبًا الأهالي في المدن الانتفاض وطرد عناصر “الهيئة”.

واعتبر أن من “يقف على الحياد يعين الهيئة على بغيها وغدرها”، مشيرًا إلى أن تأخر أمد القضاء عليها كان في صالح النظام.

وكان المجلس الإسلامي أصدر فتوى، في كانون الثاني الماضي، بوجوب قتال جبهة “فتح الشام” (سابقًا وهيئة تحرير الشام حاليًا) في سوريا، وردّها عن “بغيها”.

وأكد المجلس أن “قتالهم شرعي مبرر، ومن سيتردد فسيكون ضحيتهم المقبلة، ولا يعذر أحد شرعًا بنكوصه عن قتالهم تذرعًا بورع بارد”.

ويضم المجلس الإسلامي قرابة 40 هيئة ورابطة إسلامية من “أهل السنة والجماعة” في الداخل والخارج، ومن ضمنها الهيئات الشرعية لأكبر الفصائل الإسلامية في سوريا، ويترأسه الشيخ أسامة الرفاعي.

مقالات متعلقة

  1. "تحرير سوريا" تتقدم على أوتستراد إدلب- باب الهوى
  2. "أنصار الدين" تنشق عن "تحرير الشام".. ثلاثة تشكيلات بقيت
  3. اقتتال فصائلي "مصلحي" يشعل إدلب
  4. "تحرير سوريا" تعلن ما سيطرت عليه في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة