× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تقرير يرصد وضع أطفال الغوطة بعد قرار الهدنة

أطفال جرحى جراء القصف على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية - 9 كانون الثاني 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

وثقت شبكة “حراس” الحقوقية انتهاكات عدة بحق الأطفال في الغوطة الشرقية بعد صدور قرار مجلس الأمن بوقف العمليات القتالية وإعلان هدنة إنسانية.

وفي تقرير أصدرته الشبكة اليوم، الاثنين 26 شباط، قالت فيه إن سبعة أطفال قتلوا بقصف الطيران السوري لمدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال 24 ساعة تلت إعلان الهدنة.

وصوت مجلس الأمن الدولي، السبت 24 شباط، بالإجماع لصالح قرار وقف إطلاق النار في سوريا مدة 30 يومًا، يتم خلالها إدخال المساعدات وإجلاء الحالات الحرجة.

ودعا القرار روسيا إلى تنفيذ جملة من المطالب والضغط على النظام السوري لتطبيق الهدنة، إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ إلى الآن.

وبحسب تقرير “حراس”، المختصة بالدعم النفسي للأطفال، فإنه وبعد مرور أكثر من 24 ساعة على صدور قرار مجلس الأمن، لا تزال العائلات والأطفال في الغوطة يعيشون في أقبية تفتقر لأدنى مقومات الحياة دون طعام أو شراب، بسبب الحصار الخانق منذ خمس سنوات.

وتجاوز عدد الضحايا المدنيين خلال الأيام الأربعة الأخيرة 400 مدني وأكثر من 86 طفلًا، بحسب “حراس”.

فيما يعيش ما يزيد عن 350 ألف مدني، بينهم 115 ألف طفل داخل بقعة جغرافية محاصرة، وسط تدهور الأوضاع المعيشية والصحية انتشار سوء التغذية الحاد بين الأطفال.

“حراس” أشارت إلى أن العملية التعليمية في الغوطة الشرقية متوقفة بالكامل نتيجة أسبوع من القصف المكثف الذي استهدف المدرس.

إذ أعلنت مديرية التربية تعليق الدوام في كافة المدارس والمكاتب التابعة لها حفاظًا على سلامة الأطفال والكوادر.

ويقدر عدد الطلاب في الغوطة الشرقية بـ 52 ألف طالب محرومين من حقهم في التعليم ضمن بيئة آمنة.

مقالات متعلقة

  1. تقرير يوثق مقتل 36 مدنيًا في الغوطة خلال 24 ساعة
  2. 329 مدنيًا قتلوا في الغوطة خلال عشرة أيام من "الهدنة"
  3. تقرير حقوقي: أكثر من 100 مدني قتلوا بعد إعلان الهدنة
  4. أمريكا تتهم روسيا باستهداف المدنيين في الغوطة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة