× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل مسؤول أمني في سجن “العقاب” خلال “اقتتال إدلب”

مقاتلون من هيئة تحرير الشام في مدينة إدلب - 28 تموز 2017 -( عنب بلدي)

ع ع ع

قتل مسؤول أمني في سجن “العقاب”، الذي تديره “هيئة تحرير الشام” في ريف إدلب، خلال المواجهات ضد “جبهة تحرير سوريا”.

وقال مصدران لعنب بلدي اليوم، الجمعة 2 آذار، إن المدعو “أبو حذيفة الأمني” قتل خلال محاولات تقدم “تحرير الشام” في ريف إدلب، أمس.

ولم تعلق “الهيئة” على مقتل الأمني حتى ساعة إعداد الخبر.

وتستمر المواجهات في ريفي إدلب وحلب الغربي، منذ أكثر من عشرة أيام، وقالت مصادر عسكرية لعنب بلدي، إن مشاركة “الحزب الإسلامي التركستاني” إلى جانب “الهيئة”، أسهمت في تقدم الأخيرة واستعادتها مناطق في ريفي المحافظتين.

وقال ناشطون إن المسؤول الأمني قتل خلال محاولة “تحرير الشام” التقدم على محور مرعيان في ريف إدلب.

إلا أن مصدرين أحدهما من “أحرار الشام”، قالا لعنب بلدي إنه قتل مع ضياء الأقرع، قائد قطاع في “الهيئة”.

وأشار أحدهما إلى أنه بين أبرز ثلاث شخصيات من مسؤولي السجن، بعد “أبو خديجة”، لافتين إلى أنه قتل قرب قرية كفرحايا.

ويضم سجن “العقاب” الكائن في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، العشرات من المعتقلين بتهم مختلفة، وأغلبهم من المناهضين لتوجه “تحرير الشام”.

ويحتوي السجن على معتقلات سرية منتشرة في جبل الزاوية، وتحديدًا بلدات البارة وكنصفرة وإحسم ودير سنبل، وفق مصادر عنب بلدي.

وكانت “الهيئة” دخلت أمس بلدة معرة مصرين وسيطرت عليها بالكامل، بالإضافة إلى بلدة كفرلوسين الحدودية والمعبر فيها، وبلدة ترمانين وعقربات.

وذكرت وكالة “إباء” التابعة لـ “تحرير الشام”، اليوم، أن مقاتليها دخلوا قرى باتبو وكفرناصح وبابكة والجينة وإبين، غربي حلب، خلال مواجهات ضد “الزنكي” و”الأحرار”، وسط حشودات للتقدم نحو مدينة الأتارب.

مقالات متعلقة

  1. "تحرير الشام" تستعيد مناطق خسرتها في "اقتتال" إدلب
  2. مقتل نجل قائد "صقور الشام" في اقتتال إدلب
  3. "تحرير سوريا" تتقدم على أوتستراد إدلب- باب الهوى
  4. تبادل للسيطرة بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا" في إدلب وحلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة