× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

لبنان يتخلف عن دفع فواتير الكهرباء لحكومة النظام السوري

إصلاح أعطال الكهرباء في عكار بلبنان (NNA)

إصلاح أعطال الكهرباء في عكار بلبنان (NNA)

ع ع ع

قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية إن حكومة البلاد لم تدفع قيمة فواتير الكهرباء المستجرة من سوريا، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2017.

وفي تقرير نشرته الصحيفة في عددها الصادر اليوم، السبت 3 آذار، قالت إن ديون الحكومة اللبنانية لنظيرتها السورية بلغت 24 مليار و523 مليون ليرة لبنانية (ما يعادل 16مليون دولار تقريبًا).

وأضافت الصحيفة، وفق معطيات وزارة الكهرباء اللبنانية، أن فاتورة شهر تشرين الأول 2017 فاقت المتفق عليه بين البلدين، ما يترتب على لبنان دفع فوائد إضافية.

وكانت وزارة الكهرباء في حكومة النظام السوري وقعت اتفاقية مع وزارة المال اللبنانية، في آب 2017، تنص على تزويد لبنان بـ300 ميغاوات من الكهرباء يوميًا، بكلفة حوالي 400 مليار ليرة لبنانية.

إلا أن وزير الكهرباء السوري، زهير خربوطلي، نفى تزويد لبنان بـ 300 ميغاواط من الكهرباء يوميًا، مشيرًا إلى أن الوزارة تزود لبنان بـ 100 ميغاواط من أصل 2400، ما يمثل نحو 4% فقط من إجمالي كمية الكهرباء المولدة في سوريا.

وأشار خربوطلي، في حديث سابق إلى لصحيفة “الوطن” المحلية، أن الكمية المستجرة إلى لبنان لم تؤثر على ساعات التقنين في المحافظات السوري.

وعانى السوريون في مناطق النظام السوري من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة تصل إلى 20 ساعة خلال فصل الشتاء، إلا أن الوضع شهد تحسنًا في العاصمة السورية فقط.

ويعتبر قطاع الكهرباء من أكثر القطاعات التي تأثرت في سنوات الحرب، بحسب مدير توزيع الكهرباء في دمشق، مصطفى شيخاني، الذي قال، في آب 2016، إنه “من أكثر القطاعات الحيوية التي تم استهدافها ومحاولة تخريبها وإخراجها عن العمل”.

مقالات متعلقة

  1. النظام السوري: 4% فقط من إنتاج الكهرباء إلى لبنان
  2. لبنان يبدأ استجرار الكهرباء من سوريا
  3. وزارة الكهرباء في سوريا تنفي تزويد لبنان بأي ميغا واط حاليًا
  4. صحيفة: وزير في حكومة النظام السوري سيزور لبنان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة