× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الزواج يساعد العقل في مقاومة الخرف (فيديو)

الجينات الخمسة تفشل بإنتاج البروتينات الكافية للجسم (taringa)

الجينات الخمسة تفشل بإنتاج البروتينات الكافية للجسم (taringa)

ع ع ع

أثبتت دراسة علمية أن واحدة من أهم فوائد الزواج هي الحفاظ على صحة العقل، وحماية الإنسان من الخرف مع التقدم بالعمر.

ولاحظ الخبراء أن المتزوجين يميلون للاهتمام بصحة بعضهم ونظامهم الغذائي، ما ينعكس إيجابيًا على حياة الشريكين، وفق فيديو أعده موقع المنتدى الاقتصادي العالمي، وترجمته عنب بلدي.

وغالبًا ما يكون الشخص الأعزب أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 42% مقارنةً بنظرائه المتزوجين.

ويدفع الزواج الإنسان للرغبة بالعيش طويلًا، ويساعده بتجنب النوبات القلبية والسكتات الدماغية، ويرفع من قدرته على مقاومة السرطان في حال تشخيصه، وفي حال تقدمه بالمرض فإنه يمنحه قدرة عالية على المقاومة، فضلًا عن انخفاض احتمال الإصابة بالاكتئاب.

وشملت الدراسة 80 ألف مشارك، وقامت بها كلية “لندن 15” الجامعية، حتى توصلت لهذه النتائج الإيجابية.

وبحسب الباحثين فإن الحياة الصحية التي يتمتع به الأشخاص المتزوجون، والحياة الاجتماعية الغنية التي يعيشونها، تساعدهم في تفادي الخرف.

ويعرّف مرض الخرف بأنه حالة شديدة جدًا من تأثر العقل بتقدم العمر، وهو مجموعة من الأمراض التي تسبب ضمورًا في الدماغ، ويعتبر الزهايمر أحد أشكالها، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ وفقدان الذاكرة.

وبحسب دراسة أمريكية، فإن 46.8 مليون شخص يعانون من الخرف حول العالم، فيما تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2050، فإن الخرف سيؤثر على 131.5 مليون شخص على مستوى العالم، 58% منهم يعيشون في البلدان النامية.

وكانت دراسة أخرى قد وجدت أن احتمال نجاة مرضى القلب المتزوجين وامتداد حياتهم لفترة طويلة، يزداد مقارنةً بالمرضى غير المتزوجين.

مقالات متعلقة

  1. الزواج المدني يبحث عن طريق إلى المجتمع السوري
  2. "مولود وهمي".. طريقة لزواج العسكريين في سوريا
  3. ضرس العقل.. اخلعه!
  4. أعراس الحصار والقصف.. عشرون زواجًا في دوما أسبوعيًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة