× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حفل الأوسكار بحضور طاقم “آخر الرجال في حلب”

فيلم "آخر الرجال في حلب" (تعديل عنب بلدي)

فيلم "آخر الرجال في حلب" (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

ينطلق مساء اليوم 4 من آذار حفل توزيع جوائز “الأوسكار” في الولايات المتحدة بحضور طاقم فيلم “آخر الرجال في حلب”.

وأعلن المخرج السوري فراس فياض، عبر صفحته في “فيس بوك”، عن حصول منتج الفيلم كريم عبيد، على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، بعد أن رفضت أمريكا منحه إياها في الشهر الفائت.

وشكر فياض المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان والأصدقاء في أمريكا لمساعدتهم في الحصول على التأشيرة وحضور حفل الأوسكار، بعد أن رشحت الأكاديمية فيلمه “آخر الرجال في حلب” لجائزة أفضل فيلم وثائقي.

وتجري التحضيرات في مسرح “دولبي” في هوليوود، لاستقبال نجوم الحفل الليلة، الذي سيقدمه الممثل، جيمي كيميل، وهو نفسه مقدم الحفل عام 2017.

وأعلنت الأكاديمية أنه سيتم تقديم هدايا لجميع المرشحين حتى في حال عدم فوزهم، وهذه الهدايا ستكون من أشهر الماركات العالمية التي لا تقل قيمتها عن 100 ألف دولار، كما تم تصنيع تماثيل أوسكار من الشوكولا مطلية بالذهب لتقدم لضيوف الحفل تذكارًا.

ما أصل تمثال الأوسكار؟ ولماذا سمي بهذا الاسم؟

يعود تاريخ صنع تمثال الأوسكار إلى عام 1927، عندما اجتمعت الأكاديمية لتكريم صناع الأفلام، واتفقوا على تصميم تمثال يقدم جائزة للمبدعين منهم.

وصمم سيدريك غيبون، مدير شركة “MGM” التمثال على شكل فارس يحمل سيفًا، ويقف على قرص من خمس أسطوانات، كل واحدة منها ترمز إلى اختصاص في صناعة الأفلام، ونفذ التصميم النحات العالمي جورج ستانلي.

وتعود تسمية التمثال أوسكار إلى عام 1939، عندما رأت مارغريت هيريك، أمينة مكتبة الأكاديمية، التمثال قالت “إنه يشبه عمي أوسكار”.

الكلب ربح في التصويت ولكن الجائزة ذهبت إلى غيره

من أطرف الأحداث التي تروى عن حفل الأوسكار ما نشرته الكاتبة سوزان أورليان، في صحيفة “نيويوركر” أن جائزة الأوسكار الأولى في التاريخ كانت ستذهب إلى كلب، اسمه “رن تن تن” الذي حصل على أعلى نسبة من الأصوات لأفضل ممثل.

إلا أن منظمي الجائزة لم يستسيغوا أن يمنح التمثال الأول في التاريخ إلى كلب، فأعادوا التصويت.

بينما تذكر سجلات الأكاديمية أن أول من حصل على تمثال الأوسكار هو الممثل الألماني إميل جاننغز، الذي صنع أفلامًا دعائية للنازيين خلال الثلاثينيات.

مقالات متعلقة

  1. حملة روسية ضد فيلم "آخر الرجال في حلب"
  2. السورية بانا العابد تشارك في حفل "الأوسكار"
  3. المؤسسة العامة للسينما تعلق على ترشيح "آخر الرجال في حلب” للأوسكار
  4. بينها فيلم سوري.. ترشيحات الأوسكار في دورتها الـ 90

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة