× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أمريكا تتهم روسيا باستهداف المدنيين في الغوطة

غارة جوية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية- 2 آذار 2018 (مركز دمشق الإعلامي)

غارة جوية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية- 2 آذار 2018 (مركز دمشق الإعلامي)

ع ع ع

اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية روسيا بتورطها في قتل مدنيين بمنطقة الغوطة الشرقية، من خلال تنفيذها غارات جوية على تلك المنطقة في سوريا.

واعتبرت وكالة “رويترز” الاتهام الأمريكي بـ “الأقوى” حتى الآن، والذي أصدرته في بيان، الأحد 4 من آذار، قائلة إن طائرات الجيش الروسي نفذت ما لا يقل عن 20 مهمة قصف يومية في الغوطة خلال الفترة ما بين 24 و28 شباط الماضي.

وأوضح البيان أن روسيا تتجاهل قرار مجلس الأمن الدولي الصادر مؤخرًا، وتقتل المدنيين بذريعة عمليات “مكافحة الإرهاب”.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى بالإجماع، في 24 من شباط الماضي، قرارًا يدعو إلى وقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يومًا، لكن الهدنة لم تدخل حيز التنفيذ.

وتواصل الطائرات الروسية قصف الغوطة الشرقية من قاعدة حميميم الجوية شمال غربي سوريا.

ودعا البيان المجموعات الموالية للنظام السوري إلى الامتناع عن استهداف المدنيين والبنى التحتية الصحية في الغوطة الشرقية.

واعتبر البيت الأبيض أن على العالم المتحضر ألا يسمح للنظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية.

واقترحت روسيا، في 26 من شباط، هدنة تستمر خمس ساعات يوميًا في الغوطة الشرقية للسماح للمدنيين بالمغادرة، ودخول المساعدات من خلال “ممر إنساني”، وهو ما وصفته وزارة الخارجية الأمريكية بـ “الدعابة”.

وتتهم روسيا ودمشق فصائل الغوطة بمنع المدنيين من مغادرتها خلال الهدنة اليومية، فيما نفى مقاتلو الغوطة ذلك، وقالوا إن عدم خروج المدنيين بسبب “الخوف من الحكومة”.

كما فشلت الأمم المتحدة في إدخال قافلة إنسانية، كان مقررًا دخولها، أمس الأحد، إلى مدن وبلدات الغوطة.

وتستمر طائرات النظام السوري وحليفته روسيا في قصف الغوطة الشرقية متسببة بمقتل ما لا يقل عن 770 قتيلًا و4050 جريحًا خلال الفترة ما بين 18 إلى 28 من شباط الماضي، بحسب منظمة “أطباء بلا حدود”.

وهدد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أمس الأحد، بمواصلة هجومه على الغوطة معتبرًا أنها استمرار لعملية “مكافحة الإرهاب” التي يشنها في عموم سوريا.

بينما اتهم “جيش الإسلام” الأسد بانتهاج سياسة “الأرض المحروقة”، متعهدًا باستعادة الأراضي التي خسرها.

يتزامن ذلك مع اتفاق بريطاني أمريكي على ضرورة أن تستخدم روسيا تأثيرها على دمشق لوقف حملة الغوطة.

مقالات متعلقة

  1. روسيا ترد على اتهامات واشنطن بشأن الغوطة الشرقية
  2. مجلس الأمن يجتمع لتقييم الهدنة في الغوطة الشرقية
  3. أنقرة تتوقع "هدوءًا جديًا" في الغوطة الشرقية
  4. فصائل وهيئات الغوطة تخاطب مجلس الأمن بعشرة بنود

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة