× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

جدل يثيره انهيار مبنى سكني وسط دمشق

سوق الصالحية أبنية آيلة للسقوط (تاريخ المدن)

سوق الصالحية أبنية آيلة للسقوط (تاريخ المدن)

ع ع ع

انهار مبنى سكني فجر اليوم، الثلاثاء 6 من آذار، وسط العاصمة دمشق، دون إصابات بشرية.

وحمّل سكان حي عرنوس في منطقة الصالحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بلدية “الجسر الأبيض” مسؤولية انهيار المبنى، الذي كان مأهولاً قبل أسبوع.

وبحسب ما روى سكان الجوار، فالمبنى انهار حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، دون أن يكون هناك إصابات.

وذكرت صفحات إعلامية محلية أن المبنى كان مهجورًا، بينما نفى السكان ذلك وأكدوا أنه كان مسكونًا وأن البلدية أخلت سكانه قبل أسبوع من انهياره بقصد الترميم وختمته بالشمع الأحمر، وبقي المبنى منذ وقتها دون إصلاح أو حتى كشف هندسي.

فيما شكك آخرون أن البلدية تقصدت تركه دون ترميم، لطمع أحد رجال الأعمال بهذا المبنى، بسبب موقعه المهم وسط سوق تجارية، وبجانب قسم شرطة عرنوس.

وازدادت ظاهرة تعرض المباني وسط دمشق لأضرار كبيرة نتيجة أسباب مختلفة، أهمها الحرائق التي ضربت أكثر من مرة أسواقًا تجارية، وكان السبب في أغلب الحالات، بحسب ما نقله الإعلام الرسمي “ماس كهربائي”.

وكان مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق انهار أمس الاثنين في حلب الشرقية (كرم الجبل)، موقعًا ثلاثة قتلى من السكان، وسط أنباء عن أربعة مفقودين، جار البحث عنهم، إذ انتشلت اليوم جثتا طفلين من تحت أنقاض المبنى هما عمر ياسرجي وشقيقته، اللذان توفيت والدتهما في الحادثة أمس.

ويعتبر حي “عرنوس” في منطقة الصالحية بدمشق من المناطق التي شهدت كثافة سكانية عالية، خلال السنوات السبع الأخيرة، لقربه من المراكز الأمنية، وبعده عن مناطق التوتر والقتال، كما يعتبر من الأحياء ذات الأبنية القديمة التي يعود تاريخ إنشاء بعضها إلى أكثر من 100 عام، ويسكنها في الغالب عائلات دمشقية عريقة.

مقالات متعلقة

  1. انهيار مبنى في حلب يقتل ثلاثة مواطنين (صور)
  2. انهيار مبنى من 15 طابقًا في إيران وأنباء عن مفقودين (صور)
  3. مياه الصرف الصحي تصدع أبنية في دمشق
  4. انهيار مبنى في دوما والعشرات تحت الأنقاض

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة