× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أنقرة تتوقع “هدوءًا جديًا” في الغوطة الشرقية

المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن (TRT)

المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن (TRT)

ع ع ع

توقعت أنقرة أن تشهد الغوطة الشرقية لدمشق “هدوءًا جديًا”، بعد تأكيدها على تعليمات أصدرها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بهذا الشأن.

وفي مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في أنقرة، اليوم، الأربعاء 7 من آذار، أكد فيه أن تركيا حشدت كل إمكانياتها من أجل تحقيق نتائج ملموسة في الغوطة، سواء من خلال تقديم المعونة الإنسانية، أو الأنشطة الدبلوماسية التي يقوم بها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بحسب وكالة “الاناضول”.

وكان الرئيس التركي، أجرى أمس اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الروسي بحثا من خلالها الأوضاع في الغوطة الشرقية وسبل التعاون بين البلدين.

وتستضيف اسطنبول قمة لقادة تركيا وإيران وروسيا، في 4 من نيسان المقبل، لبحث الأوضاع في سوريا.

وأكد المتحدث أن أحداث الغوطة ستكون محور حديث الرئيس التركي، خلال اتصال هاتفي سيجريه بعد ظهر اليوم مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

و تعمل تركيا، بحسب قالن، على تمديد الهدنة الروسية من خمس ساعات لتصبح 24 ساعة في الغوطة.

وكانت روسيا أعلنت، في 26 من شباط الماضي، عن هدنة إنسانية يومية في الغوطة الشرقية من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، يتم من خلالها خروج من يرغب من المدنيين، ودخول المساعدات من خلال “ممر إنساني”، على أن يبدأ تطبيقها الثلاثاء.

إلا أن الأمم المتحدة وصفت الهدنة بأنها “أفضل من لا شيء”، معتبرة أنها لا تكفي لإيصال المساعدات لنحو 400 ألف شخص، وطالبت بوقف كامل لإطلاق النار في الغوطة الشرقية.

كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الهدنة الروسية بأنها “دعابة”، وحملت روسيا مسؤولية قتل المدنيين هناك، من خلال غاراتها الجوية على تلك المنطقة في سوريا.

ويأتي ذلك مع استمرار الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري بدعم روسي، منذ 18 من شباط، تخللها قصف مكثف على مدن وبلدات الغوطة، وأسفر عن مقتل ما يزيد على 815 شخصًا.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى قرارًا بالإجماع دعا فيه إلى وقف شامل لإطلاق النار في الغوطة لمدة 30 يومًا، إلا أن الهدنة لم تدخل حيز التنفيذ.

ومن المقرر دخول قافلة إنسانية جديدة إلى الغوطة غدًا، بعد خروج مثيلتها، قبل يومين، دون إفراغ كامل حمولتها نتيجة استمرار القصف النظام السوري الذي جردها من 70% من الإمدادات الطبية.

مقالات متعلقة

  1. تحرك لأردوغان بشأن التهدئة في الغوطة الشرقية
  2. أردوغان ينسق مع روسيا لإخراج مرضى الغوطة الشرقية
  3. سجال روسي- تركي حول خروج مدنيين من الغوطة الشرقية
  4. الغوطة الشرقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة