× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قتلى في تحطم مروحية عسكرية روسية في الشيشان

مروحية روسية (ريا نوفوستي)

ع ع ع

قتل خمسة أشخاص نتيجة سقوط مروحية عسكرية روسية في منطقة الشيشان، بحسب ما ذكرت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية.

وقالت الوكالة اليوم، الأربعاء 7 من آذار، إن المعلومات الأولية تفيد بتحطم المروحية، من طراز “مي 8″، في منطقة جبلية جنوبي البلاد، وأدت إلى مقتل خمسة أشخاص من أصل تسعة كانوا على متنها.

ورجح مصدر في وزارة الطوارئ من جمهورية الشيشان، بحسب “روسيا اليوم”، أن يصل عدد الضحايا إلى  تسعة أشخاص.

في حين لم توضح الوكالة سبب سقوط المروحية حتى إعداد التقرير.

ويأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة على تحطم طائرة نقل عسكرية روسية من طراز “أنطونوف- 26” في أثناء هبوطها في قاعدة حميميم العسكرية في سوريا، بسبب اصطدامها بالأرض قبل وصولها إلى المدرج بـ500 متر.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 39 شخصًا قتلوا في تفجير حميميم، بينهم 27 ضابطًا أحدهم برتبة لواء، إضافة إلى ستة من أعضاء الطاقم، وضباط بينهم صف ضباط وعسكريون.

وعقب سقوط الطائرة توالت تساؤلات حول أسباب سقوطها، وسط تحليلات بتعرضها لهجوم قبل الهبوط.

الوزارة أعلنت أنها ستدرس جميع الفرضيات الممكنة لما حدث، مؤكدة أنه “وفقًا للتقرير القادم من الموقع، لم يكن هناك أثر لإطلاق نار على الطائرة”.

وتعتبر الأشهر الماضية نكسة للطائرات الروسية، إذ تحطمت طائرة عسكرية، في كانون الأول الماضي، على مقربة من منتجع “سوتشي” الروسي، كانت متوجه إلى القاعدة، ما أدى إلى مقتل 83 عسكريًا إلى جانب ثمانية عسكريين هم أفراد طاقمها.

كما تحطمت طائرة روسية مدنية كانت تقل 71 شخصًا، بعد إقلاعها من مطار “دوموديدوفو” في العاصمة موسكو، في 11 من شباط الماضي.

وأسقطت فصائل المعارضة السورية طائرة من نوع “حربي رشاش” روسية في أجواء ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل قائدها.

مقالات متعلقة

  1. شهر الكوارث في روسيا.. مروحية جديدة تحطمت اليوم
  2. تحطم مروحية روسية جديدة.. مغردون "إنها لعنة الحرب"
  3. سقوط مروحية روسية بين حماة وحمص
  4. تحطم مروحية عسكرية تقلّ قادة في تركيا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة