× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل مراسل “الدفاع الوطني” في الغوطة الشرقية

المراسل الحربي لقوات الدفاع الوطني، حسن علي بدران (الدفاع الوطني فيس بوك)

ع ع ع

قتل المراسل الحربي لـ “قوات الدفاع الوطني” الرديفة لقوات الأسد في دمشق، حسن علي بدران، خلال المعارك الدائرة في الغوطة الشرقية.

ونعى “الدفاع الوطني” عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، الخميس 8 آذار، بدران وقال إنه قتل في جبهة المحمدية في أثناء تغطيته للمعارك، إلى جانب إصابة عدد من المقاتلين.

المراسل الحربي هو ابن العميد الركن المظلي في قوات الأسد، علي محمد بدران، الذي قتل خلال معارك إدارة المركبات في حرستا، في تشرين الثاني الماضي.

وينحدر العميد بدران، الذي وصفه موالون للأسد بأنه “أسد القوات الخاصة”، من دريكيش التي تقع على بعد 38 كيلومترًا شرقي محافظة طرطوس.

وتتعرض مدن وبلدات الغوطة الشرقية لحملة عسكرية من قبل روسيا والنظام، منذ 18 شباط الماضي، بهدف السيطرة عليها، ما أدى إلى مقتل أكثر من 813 شخصًا وإصابة الآلاف، وفق “مركز الغوطة الإعلامي”.

ونعت صفحات موالية للنظام السوري بينها “شبكة أخبار حمص” أمس، 122 عنصرًا من قوات الأسد قتلوا منذ بدء العمليات العسكرية على الغوطة بينهم 15 ضابطًا برتب مختلفة (عميد، نقيب، ملازم أول).

وينحدر أغلبية العناصر القتلى من مدن حمص وطرطوس ومصياف في ريف حماة الغربي، وأشارت الصفحات إلى أن تشييعهم سيكون في الأيام المقبلة.

وبحسب قائد الأركان في “جيش الإسلام”، علي عبد الباقي، خسر النظام السوري منذ بداية الحملة على الجبهات الشرقية للغوطة ما بين 900 و1000 قتيل، لغاية الثلاثاء الماضي.

واستقدمت قوات الأسد منذ منتصف شباط الماضي العشرات من الميليشيات والفرق العسكرية التابعة لها، أبرزها “قوات النمر”، التي روج لها كقائد للعمليات العسكرية للسيطرة على كامل الغوطة الشرقية.

مقالات متعلقة

  1. مقتل "أسد القوات الخاصة" في "إدارة المركبات" بريف دمشق
  2. مقتل مراسل الإدارة السياسية في حرستا
  3. ثمانية ضحايا في الغوطة اليوم.. والقصف مستمر
  4. قصف بالطيران الحربي على دوما يوقع ضحايا وجرحى

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة