× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

1% فقط من شباب اللاجئين يدرسون في الجامعات

ندوة "الاسثمار في الشباب وقت الأزمات" في لبنان - 9 آذار 2018 (UNHCR)

ندوة "الاسثمار في الشباب وقت الأزمات" في لبنان - 9 آذار 2018 (UNHCR)

ع ع ع

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 1% فقط من شباب اللاجئين حول العالم يتلقون تعليمًا جامعيًا في البلدان المستضيفة.

جاء ذلك خلال ندوة عقدتها المفوضية في الجامعة الأمريكية ببيروت اليوم، الجمعة 9 آذار، بحضور المفوض السامي فليبو غراندي والمديرة التنفيذية لـ”يونيسف” هنريتا فور والسياسي اللبناني طارق متري وعدد من الشباب، تحت عنوان “الاستثمار في الشباب وقت الأزمات”.

غراندي قال خلال الندوة إن الأرقام بشأن تعليم اللاجئين “صادمة”، مشيرًا إلى أن 50% فقط من أبناء اللاجئين يتلقون التعليم في المدارس، فيما لم تتجاوز نسبتهم 1% في التعليم العالي.

وأضاف أن الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية يجب ألا تقتصر على المساعدات العينية، داعيًا الجهات المختصة إلى وضع نهج يضمن للاجئين ظروفًا تعليمية مناسبة، بما يساعدهم على بناء بلدهم والإسهام في إعمارها حال عودتهم إليه، وقال “إذا كان لدى السوريين جيل ضائع، ماذا سيحدث عند عودتهم إلى سوريا؟”.

من جانبه، ندد السياسي اللبناني طارق متري بخطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، بقوله “هناك الكثير من الخطابات التي لا معنى لها والتي كان لها تأثير سلبي بشكل مبالغ فيه ضد اللاجئين السوريين”، وتابع “كراهية اللاجئين تبدأ بكلمة”.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين في لبنان بنحو مليون لاجئ يشكلون 25% من سكان لبنان، وفق الأرقام الأممية، وسط الحديث عن ظروف معيشية سيئة تعيق التحاق الأطفال اللاجئين بالمدارس، وأهمها الزواج المبكر، إذ تشير الأرقام إلى أن 20% من السوريات القاصرات في لبنان متزوجات.

مقالات متعلقة

  1. 1% من اللاجئين فقط يتلقون تعليمًا جامعيًا
  2. مشروع مجاني لتعليم اللغة التركية للطلبة السوريين
  3. منظمة أردنية توفر منحًا دراسية للسوريين في الأردن
  4. الأمم المتحدة: نواجه أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة