× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

منظمات محلية تبدأ حل مشكلة المياه في مخيمات الحسكة

أطفال داخل مخيم العريشة بريف الحسكة الجنوبي - 9 آذار 2018 (عنب بلدي)

أطفال داخل مخيم العريشة بريف الحسكة الجنوبي - 9 آذار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – الحسكة

تعمل منظمات محلية في محافظة الحسكة على مشاريع تستهدف النازحين في المخيمات، من أهمها مشكلة تأمين المياه، التي زادت معاناة الأهالي منها.

منظمة “بهار” الخيرية، أطلقت مشروعًا يستمر حتى نهاية آذار الحالي، متضمنًا تأمين المياه لأكثر من نصف عوائل مخيم “العريشة”، وفق ما قال مدير المشروع محمد أحمد لعنب بلدي، إضافة إلى ترحيل القمامة.

وبحسب أحمد، فإن المنظمة تستجر المياه بواسطة صهاريج، لتعبئة خزانات أنشأتها في المخيم، منذ بداية المشروع في 18 من كانون الأول 2017، وأوضح أن جميع المشاريع تجري بالتنسيق مع إدارات المخيمات والمفوضية الأممية المسؤولة في المنطقة.

وتوزع المنظمة سلال نظافة على كافة العوائل، كما تغطي بالطريقة ذاتها مخيمي “المبروكة” و”أبو خشب”، وفق مدير المشروع، ولفت إلى أن “بهار” ترعى تشغيل محطة “شارة”، التي تضح المياه إلى “المبروكة” وسبع قرى في محيطها.

حسنا علي، نازحة من دير الزور في مخيم “العريشة”، قالت لعنب بلدي إن مشروع المياه “من أفضل المشاريع التي تجري في المخيم، فتوزيع المياه جيد ودائمًا تكون نظيفة”.

وأضافت حسنا، “كنا نتنقل مسافات طويلة لتأمين المياه ونعاني بشكل كبير من هذا الأمر”، لافتةً إلى أن ما ينقصها وعوائل المخيم، يكمن في كفالة الأطفال وخاصة أبناء الأرامل “اللواتي يعانين من تأمين مصرف العائلة والمستلزمات الضرورية”، على حد وصفها.

ووصفت عالية حسين، النازحة في المخيم ذاته، تأمين المياه بأنه “أزمة كبيرة عانينا منها لدى وصولنا إليه”، موضحة أن “المراقبين يتفقدون المياه ويفحصونها قبل ملء الخزانات الخاصة وهذا يطمئننا”.

وتحدثت النازحة عن قلة فرص العمل ضمن المخيم، مشيرةً، “أولادي يجلسون في المخيم دون عمل، فالإدارة ترفض عمل أكثر من شخص في الخيمة الواحدة ولكن مصروفنا كبير”.

تصف “بهار” نفسها بأنها جمعية خيرية مستقلة غير ربحية، تساهم في تقديم المساعدات الإنسانية في سبيل الإسهام بالجهد العام لتنمية المجتمع.

ويعيش الآلاف من النازحين في مخيمات: “البحرة (العريشة)، السد، الهول، والمبروكة”، ويقطن آخرون في تجمعات مثل: “أبو خشب، الريان، خربة التمر”، واشتكى بعضهم لعنب بلدي من الإهمال، داعين إلى التحرك لتغيير حالهم إلى الأفضل.

مقالات متعلقة

  1. المياه الجوفية في إدلب ثروة مهددة بالنضوب
  2. محاولات لسد ثغرة تلوث مياه الشرب في محافظة القنيطرة
  3. رمضان سوريا.. بلا ماء.. بلا كهرباء
  4. عربة طاقة متنقلة تُوفّر المياه لمدارس الغوطة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة