× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا تنفي اتهامات بـ “تطهير عرقي” في عفرين

نازحون من منطقة عفرين في سوريا - 12 آذار 2018(رويترز)

نازحون من منطقة عفرين في سوريا - 12 آذار 2018(رويترز)

ع ع ع

نفت تركيا اتهامات لها بممارسة عملية “تطهير عرقي” في مدينة عفرين من خلال استبعاد المدنيين الكرد من المدينة.

واتهم مسؤول العلاقات الخارجية في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، ريدور خليل، من خلال رسالته لوكالة “رويترز”، اليوم الثلاثاء 13 آذار، تركيا بأنها تعمل على توطين أسر تركمانية وعربية في قرى عفرين التي “سيطرت عليها” بعد أن “أجبرت” سكانها الكرد على النزوح.

وأضاف خليل أن تركيا تعمل كذلك على توزيع ممتلكات سكان عفرين على المستوطنين الجدد، متهمًا إياها بانتهاج سياسة “تغيير سكاني” في المنطقة.

وعلق مسؤول تركي “كبير”، لم تورد “رويترز” اسمه، أن هذه الاتهامات “لا أساس لها من الصحة”، فنقل السكان إلى منطقة عفرين لتغيير التكوين السكاني أمر غير مطروح، على حد قوله.

وتشن تركيا بمساندة فصائل “الجيش الحر” عملية عسكرية على “وحدات حماية الشعب”(الكردية)، منذ 20 كانون الثاني الماضي، في منطقة عفرين شمال غربي سوريا، وتقول إنه لا يستهدف المدنيين بل المواقع العسكرية التابعة لـ “الوحدات”.

وتعمل تركيا، وفقًا لتصريحات خليل، من خلال ذلك على تمهيد الطريق “لصراع عرقي ونزاع بين العرب والكرد والتركمان”.

وتعتبر تركيا “الوحدات” امتدادًا لـ “حزب العمال الكردستاني” الذي يشن تمردًا في تركيا منذ ثلاثة عقود وتدرجه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى تركيا على قائمة “المنظمات الإرهابية”.

بينما تنظر الولايات المتحدة الأمريكية لـ “الوحدات” كشريك مهم في قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” شمالي سوريا، وتدعمها عسكريًا.

وأدت عملية “غصن الزيتون”، وفق تقرير لمنظمة الأمم المتحدة في شباط الماضي، إلى نزوح ما يقارب 15 ألف شخص إلى المناطق الأكثر أمنًا في عفرين بينهم ألف تمكنوا من النزوح إلى محافظة حلب.

وتضم عفرين ما يقارب 323 ألف نسمة، منهم 125 ألف مهجر من مناطق أخرى، بحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش”.

وقطعت فصائل “الجيش الحر” طرق الإمداد عن مركز عفرين بشكل كامل، بعد تقدم كبير أحرزته في اليومين الماضيين على حساب “الوحدات”.

وأكدت “الفصائل” أنها أمنت في اليومين الماضيين آلاف العائلات التي كانت تستخدمها “الوحدات” كدروع بشرية، وقدمت لها المساعدات في الخروج من المدينة.

ولم تعلق “الوحدات” على تقدم “الجيش الحر”، مشيرة إلى تعرض مدينة عفرين ومحيطها للقصف العنيف بالسلاح الثقيل والغارات الجوية منذ أمس وحتى اليوم.

وفي بيان لرئاسة الأركان التركية اليوم أعلنت فيه أن مركز مدينة عفرين محاصر منذ يوم أمس، مؤكدة أنها فتحت ممرًا إنسانيًا من جهة الجنوب لتأمين خروج  آمن للمدنيين هناك.

مقالات متعلقة

  1. بين ثلاث قوى.. أهالي عفرين اختاروا الصمت
  2. افتتاح أول مكتب لـ "رابطة المستقلين الكرد" في عفرين
  3. تركيا تشكل جهازًا للشرطة العسكرية في عفرين
  4. مقاتلون أجانب ينضمون للمعركة ضد تركيا في عفرين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة