× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تقول إنها قصفت موقعًا تركيًا شمالي حلب

عناصر من القوات الشعبية في أثناء دخولهم إلى منطقة عفرين بريف حلب - 22 شباط 2018 (صفحات موالية)

عناصر من القوات الشعبية في أثناء دخولهم إلى منطقة عفرين بريف حلب - 22 شباط 2018 (صفحات موالية)

ع ع ع

قال قيادي في قوات الأسد إن ميليشيات بلدتي نبل والزهراء قصفت مواقع تركية شمالي سوريا، ردًا على ضربة جوية قتلت ثمانية عناصر منهم قرب منطقة عفرين.

ونقلت وكالة “رويترز” عن القيادي الذي لم تسمه، اليوم الأربعاء 14 من آذار، أن “مقاتلين شيعة استخدموا المدفعية لاستهداف مواقع تركية في مدينة مارع شمالي حلب”.

وأوضح أن الضربة الجوية التركية استهدفت نقطة تفتيش على الطريق الواصل بين نبل والزهراء ومركز عفرين.

ولم يعلّق الجانب التركي على الاستهداف، بينما أفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب الشمالي أن قذائف استهدفت منطقة سكنية خالية من القواعد العسكرية في محيط مدينة مارع شمالي حماة.

ونقل المراسل عن مصادر عسكرية نفيها استهداف قوات الأسد لأي موقع عسكري سواء لـ “الجيش الحر” أو الجيش التركي.

وذكرت صفحات موالية للنظام السوري صباح اليوم، أن ثمانية عناصر من نبل والزهراء قتلوا جراء قصف من الطيران التركي استهدف مواقعهم في حاجز الحرش بالقرب من قرية الزيارة القريبة من مركز مدينة عفرين.

ونشرت وسائل إعلام النظام السوري بيانًا قالت إنه من أهالي نبل والزهراء، وجاء فيه “إن ما قامت به الطائرات التركية من استهداف لمواقع الحلفاء في نبل والزهراء وأسفر عنها عدد من الشهداء ‏المدنيين يشكل عدوانًا إضافيًا على الشعب والدولة السورية”.

واعتبر الأهالي أن “المدافعين عن قرى المنطقة، بما فيها نبل والزهراء (…) لهم حق الرد على أي اعتداء ويحذرون من أي تكرار ‏لهذه الاعتداءات”.

وتأتي هذه التطورات بعد تقدم قوات ومجموعات تتبع لقوات الأسد، أول أمس الاثنين، نحو ثماني مناطق في الجهة الجنوبية الشرقية من عفرين، في إطار تفاهم روسي- تركي، وفق ما قالت مصادر عسكرية لعنب بلدي، على رأسها تل رفعت ومنغ.

وأوضحت المصادر أنه “ورغم انتشار النظام في المنطقة بتوجيه روسي وتسلمه بعض النقاط، ستعود تلك المناطق في وقت لاحق لتركيا”.

وينضم عدد من شبان بلدتي نبل والزهراء، إلى اللجان الشعبية ومجموعات “الدفاع الوطني”، التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد، وخاصة إلى جانب الميليشيات الشيعية اللبنانية والإيرانية والأفغانية.

وتحاول فصائل “الجيش الحر” في الوقت الراهن السيطرة على مركز مدينة عفرين، وبقي لها حوالي أربع قرى لحصار المركز بالكامل، وفق ما قال الناطق الرسمي باسم “الجيش الوطني”، محمد حمادين، لعنب بلدي.

وبدأت تركيا عملية عسكرية ضد “الوحدات”، التي ترفض التحرك ضدها، في 20 من كانون الثاني الماضي، وسيطرت على مساحات واسعة من منطقة عفرين حتى اليوم.

مقالات متعلقة

  1. قصف تركي يستهدف "الوحدات" وقوات الأسد بريف حلب
  2. مقتل عناصر من نبل والزهراء بقصف تركي قرب عفرين
  3. توتر قرب معبر "الزيارة" يغلق طريق حلب- عفرين
  4. تحركات للنظام السوري جنوب عفرين بإشارة روسية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة