× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأسد يدخل الغوطة الشرقية (صور)

بشار الأسد مع قواته على جبهات الغوطة الشرقية - 18 آذار 2018 (رئاسة الجمهورية)

بشار الأسد مع قواته على جبهات الغوطة الشرقية - 18 آذار 2018 (رئاسة الجمهورية)

ع ع ع

دخل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إلى المناطق التي سيطرت عليها قواته في الغوطة الشرقية مؤخرًا، ضمن الهجوم الذي تسعى خلاله إلى السيطرة على كامل المنطقة.

ونشر حساب رئاسة الجمهورية، عبر “فيس بوك” اليوم، الأحد 18 آذار، صورًا للأسد ضمن مجموعة من عناصر، وقال إنه على خطوط النار في الغوطة.

ولم يحدد الحساب المنطقة التي دخلها الأسد، إلا أن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي رجحوا دخوله إلى المرج شرقي الغوطة.

ويأتي ظهور الأسد بعد تقدم واسع حققته قواته في الأيام الماضية، وتمكنت من تقسيم المنطقة إلى ثلاثة جيوب: دوما، حرستا، القطاع الأوسط.

خريطة السيطرة وتوزع المعابر في الغوطة الشرقية - 18 آذار 2018 (عنب بلدي)

خريطة السيطرة وتوزع المعابر في الغوطة الشرقية – 18 آذار 2018 (عنب بلدي)

ويتزامن مع هدوء نسبي تعيشه جبهات المنطقة، بموجب اتفاق بين فصيل “فيلق الرحمن” والجانب الروسي أعلن عنه صباح اليوم.

وبحسب وسائل الإعلام الرسمية فإن قوات الأسد دخلت بلدة سقبا اليوم بعد فرضها على الفصائل تسليم المدينة والحفاظ على وجود الأهالي فيها.

وذكرت الوسائل أن مدينة كفربطنا بانتظار التزام الفصائل بالتسليم أيضًا.

وفي آخر تصريحات الأسد حول الغوطة، قال إن قواته ستستمر في “مكافحة الإرهاب”، وإن عملية الغوطة هي جزء من ذلك، ويجب أن تستمر بالتوازي مع إفساح المجال لخروج المدنيين.

وأضاف أنه لا يوجد أي تعارض بين الهدنة وبين الأعمال القتالية، وأن الحالة الإنسانية التي يتحدث عنها الغرب هي “كذبة سخيفة جدًا”.

وسبق وأن ظهر الأسد على جبهات الغوطة الشرقية، في رأس السنة الميلاديية عام 2015، وزار حينها قواته في الزبلطاني وحي جوبر.

وواصلت القوات عملياتها العسكرية باتجاه مدينة كفربطنا انطلاقًا من المواقع التي سيطرت عليها في بلدة جسرين الواقعة شرق المدينة، ومن أراضي الزور الزراعية في الجنوب الشرقي.

وتشهد الغوطة الشرقية هدوءًا نسبي لأول مرة منذ بداية هجوم قوات الأسد، في 19 شباط الماضي، وسط مفاوضات بين فصيل “فيلق الرحمن” مع وفد من الأمم المتحدة.

وتجاوز عدد الضحايا خلال الهجوم أكثر من ألف مدني، بحسب منظمات حقوقية، بينها “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، بينما نزح أكثر من 30 ألف خارج الغوطة، وفق أرقام النظام السوري.

مقالات متعلقة

  1. من عمليات إخلاء جرحى الغوطة الشرقية ضمن صفقة التبادل مع الأسد
  2. الأسد يقتحم الغوطة من بوابة مرج السلطان وعلوش يردّ على الجولاني
  3. "جيش الإسلام" ينفي لعنب بلدي تقدّم الأسد شرق الغوطة
  4. كيف تبدو شوارع وأحياء الغوطة الشرقية بعد هجوم قوات الأسد عليها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة