× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أول حادث لسيارة ذاتية القيادة

الموقع الذي دهست فيه سيارة ذاتية القيادة تابعة لـ"أوبرا" في ولاية أريزونا الأمريكية - 19 آذار 2018 (رويترز)

الموقع الذي دهست فيه سيارة ذاتية القيادة تابعة لـ"أوبرا" في ولاية أريزونا الأمريكية - 19 آذار 2018 (رويترز)

ع ع ع

دهست سيارة ذاتية القيادة امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية، ما أدى إلى وفاتها، في حادثة تعتبر الأولى من نوعها للتكنولوجيا المعول عليها بتغيير المستقبل.

وتتبع السيارة لشركة “أوبرا”، ودهست المرأة في أثناء عبورها شارعًا في ولاية أريزونا، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” عن الشرطة، يوم الاثنين 19 من آذار.

وكان من المتوقع أن يؤدي تطوير شركات مثل “أوبرا” المختصة بالنقل، و”ألفابت” و”جنرال موتورز”، للسيارات الآلية إلى خفض عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث إلى حد كبير.

إلان أن “أوبرا” قررت تعليق اختبارات سياراتها ذاتية القيادة في أمريكا الشمالية بعد الحادثة.

وتعد إصابات حوادث المرور السبب الأول لوفاة الأشخاص بين 15 إلى 29 عامًا، وفق منظمة الصحة العالمية.

وفي حال الفشل باتخاذ إجراءات مستدامة لحل هذه المشكلة، فإن حوادث المرور ستكون السبب الرئيسي السابع للوفاة بحلول عام 2030.

ويتوقع الخبراء أن السيارات ذاتية القيادة، والتي لا تحتاج لأي تدخل بشري، سوف تكون قيد الاستخدام حول العالم بغضون ستة أعوام.

وأدى دخول شركات التكنولوجيا في سوق صناعة السيارات إلى قفزات ثورية في هذا المجال، واعتمدت السيارات أكثر فأكثر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي كتلك التي تستخدمها الهواتف الذكية.

ووصل الأمر ببعض الشركات درجة اختراع نظارات ثلاثية الأبعاد لتسلية السائق بينما تقوم سيارته بإيصاله للمكان الذي يريده، دون الحاجة لأي تدخل بشري في العملية.

فيما طرحت شركات أخرى مستشعرات لقراءة أفكار السائق وتنفيذها في أجزاء من الثانية، قد تمثل الفارق بين الحياة والموت، متفوقة في سرعتها بذلك على رد فعل السائق نفسه.

مقالات متعلقة

  1. "آبل" تدخل مجال تطوير السيارات ذاتية القيادة
  2. السيارات ذاتية القيادة ستغير العالم خلال ستة أعوام (فيديو)
  3. دبي تبدأ اختبار سيارات ذاتية القيادة في الشوارع
  4. "إيرباص" تصنع تاكسي طائرًا صديقًا للبيئة (فيديو)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة