× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأمم المتحدة تحذر: 150 ألفًا نزحوا من الغوطة وعفرين

نازحون من منطقة جسرين بالغوطة الشرقية - 16 آذار 2018 (Getty)

ع ع ع

حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا مع نزوح كبير جديد بسبب القتال في الغوطة الشرقية وعفرين.

وقدرت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء 20 آذار، أن نحو 104 آلاف شخص تشردوا بسبب القتال داخل وحول مدينة عفرين بشمالي سوريا، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

كما أشارت المنظمة إلى أن ما يقارب عشرة آلاف شخص تقطعت بهم السبل في مواقع قريبة من عفرين، وهم يحاولون العبور إلى مناطق تحت سيطرة النظام السوري.

وسيطرت فصائل “الجيش الحر” بمساندة تركية، أول أمس الأحد، على مدينة عفرين بشكل كامل، ضمن عملية “غصن الزيتون”، التي أعلنت عنها تركيا في 20 كانون الثاني الماضي، لطرد مقاتلي “وحدات حماية الشعب”(الكردية) منها.

وقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ماريكسي ميركادو، إنه لايزال هناك 100 ألف شخص داخل منطقة عفرين نصفهم من الأطفال.

يتزامن ذلك مع إعلان تركيا أن الحياة بدأت بالعودة إلى طبيعتها بعد تفكيك القوات التركية لمفخخات وألغام زرعتها “الوحدات” قبيل رحيلها.

وأعلن كل من الهلال الأحمر التركي و”آفاد” أمس توزيع مساعدات غذائية على المدنيين في عفرين، في ظل تشكيك اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إمكانية وصول مساعدات الهلال إلى الكرد من المدنيين هناك.

أما في الغوطة الشرقية فقد أكدت ميركادو أن النساء والأطفال يشكلون 70% من بين 50 ألفًا فروا من تلك المنطقة.

وحذرت المتحدثة باسم المنظمة من أن كثيرًا من الأطفال في الغوطة مصابون بالإسهال وأمراض تنفسية يمكن أن تفضي إلى الموت.

وطالبت الأمم المتحدة بوصول المساعدات الإنسانية بالكامل للمدنيين داخل منطقة الغوطة الشرقية وخارجها لتلبية احتياجاتهم الملحة.

يتزامن ذلك مع تأكيد وزارة الدفاع الروسية اليوم أن عملية إنسانية تجري حاليًا لخروج المدنيين من الغوطة، مشيرة إلى خروج 79 ألفًا و655 شخصًا منها حتى اليوم .

وتقدمت قوات الأسد في الأيام القليلة الماضية في عمق الغوطة باتجاه بلدات القطاع الأوسط من المنطقة.

كما غادر آلاف المدنيين، الأسبوع الماضي، عبر معبر بلدة حمورية الذي افتتحته القوات برعاية روسية.

ودخلت آخر قافلة مساعدات إنسانية إلى الغوطة، قبل أيام، مكونة من 25 شاحنة محملة بالمواد الغذائية فقط.

وعانى ما يقارب 400 ألف سوري في الغوطة الشرقية من حصار خانق مدة خمس سنوات، تلاها حملة عسكرية للنظام للسيطرة عليها.

مقالات متعلقة

  1. مساعدات عفرين تشعل خلافًا بين الصليب والهلال الأحمر
  2. الأمم المتحدة: آلاف النازحين من عفرين والغوطة
  3. الخارجية السورية تشتكي "الاحتلال التركي" إلى الأمم المتحدة
  4. جبهات الغوطة وعفرين تتسبب بنزوح آلاف المدنيين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة