× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أمطار دمشق تسجل أقل نسبة

الأمطار في حي الصالحية (ويكيبيديا)

الأمطار في حي الصالحية (ويكيبيديا)

ع ع ع

سجل معدل الأمطار في محافظة دمشق أقل نسبة في سوريا خلال الموسم الحالي.

وبحسب النشرة المطرية التي أصدرتها وزارة الزراعة أمس، الثلاثاء 20 من آذار، جاءت دمشق في المرتبة الأخيرة بمعدل الهطول المطري بنسبة 47% من المعدل السنوي، ومعدل هطول 97 ملم.

بينما تجاوزت أمطار محافظة طرطوس المعدل السنوي بنسبة 106%، بمعدل هطول 890 ملم، خلال الموسم المطري الممتد من بداية شهر أيلول 2017 إلى نهاية شباط 2018.

وحققت اللاذقية المعدل السنوي، إذ جاءت في المرتبة الثانية بعد طرطوس بنسبة 100% بمعدل هطول 727 ملم، تليها حلب بنسبة 80%، ثم حماه 49% ومعدل هطل 165 ملم، حمص 155 ملم، ثم الحسكة 99 ملم.

وصرح رئيس اتحاد غرف الزراعة لصحيفة “الوطن”، المقربة من النظام، أن معدل الأمطار رغم أنه أقل من العام الماضي، يعتبر جيدًا في إشارة إلى أن ما يهم الفلاحين هو التوزيع الجغرافي لأماكن الهطول، كما أن الأمطار التي تهطل خلال شهري آذار ونيسان هي التي يعتمد عليها في ري المحاصيل البعلية.

وتعتبر سوريا ضمن النطاق الجغرافي للأراضي الجافة وشبه الجافة، وتشكل 70% من أراضيها الزراعية منطقة للزراعة البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار، ما يجعل للظروف المناخية، وأهمها شح الأمطار، تأثيرًا سلبيًا على الموسم الزراعي.

وكانت وزارة الزراعة في حكومة النظام أعلنت في شهر شباط الماضي عن انخفاض منسوب مياه السدود في سوريا، بسبب قلة الأمطار، رغم تعرض سوريا لعدة منخفضات ماطرة خلال الشتاء الماضي، إلا أنها بقيت دون معدلاتها في أغلب المناطق.

وأشار مدير “صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية” إلى أن الأمل معقود على تغير الظروف المناخية، مشيرًا إلى أن الحكومة تستعد لما هو “أسوأ”.

مقالات متعلقة

  1. تقرير أممي: 70% من السوريين لا يحصلون على مياه مأمونة للشرب
  2. سوريا تستعد لأقوى منخفض هذا العام
  3. أقل من ربع سكان سوريا "آمنون" غذائيًا.. وطرطوس الأكثر أمنًا
  4. انخفاض ملموس بدرجات الحرارة في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة