× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وفاة أبرز أصدقاء حافظ الأسد في دمشق

وزير الداخلية السوري السابق علي ظاظا - (فيس بوك)

وزير الداخلية السوري السابق علي ظاظا - (فيس بوك)

ع ع ع

توفي وزير الداخلية السوري السابق، علي محمد ظاظا في منزله الكائن في مدينة دمشق، والذي يعتبر من أبرز أصدقاء رئيس النظام السوري الأسبق، حافظ الأسد.

ونعت عائلة الوزير ظاظا، ذو الأصول الكردية، اليوم الأربعاء 21 من آذار، وقالت إنه توفي مساء أمس الثلاثاء بعد معاناته مع المرض، على أن يشيع ظهرًا من مشفى الشامي إلى مقبرة الدحداح.

وعنونت نعوة الوزير الأسبق بأنه ضمن الشخصيات المدرجة في قائمة “المحاربون القدماء”، على خلفية الصداقة التي ربطته سابقًا بحافظ الأسد.

تولى ظاظا منصبه كوزير للداخلية في الفترة الممتدة بين نيسان 1971 حتى آب 1976، كما تولى في وقت سابق رئيس شعبة المخابرات العسكرية.

وبحسب ما رصدت عنب بلدي على الصفحات الموالية أطلق عليه لقب “حاكم سوريا”، على خلفية الدور الذي شغله في سوريا حينها، وخاصة في أثناء دخول “الجيش السوري” إلى لبنان.

وذكرت تقارير إعلامية سابقة أن ظاظا كان إحدى الشخصيات التي أسهمت في اغتيال اللواء غازي كنعان، إذ انتحر الأخير بعد مكالمة هاتفية مع ظاظا، إثر خلاف حاد بينه وبين الأسد في مؤتمر “حزب البعث” آنذاك.

كما كان له دور بمقتل عبد الكريم الجندي رئيس مكتب الأمن القومي التابع للقيادة القطرية لـ “حزب البعث” في ستينيات القرن الماضي.

ومن أنسباء ظاظا اللواء محمد الخولي الذي قاد أفرع المخابرات الجوية في عهد حافظ الأسد، إلى جانب اللواء مصطفى طيارة، والذي قاد سلاح البحرية في الفترة ذاتها أيضًا.

وتعاقب على وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري عقب ظاظا تسعة وزراء هم: العميد عدنان دباغ، اللواء ناصر ناصر، محمد حربة، اللواء علي حمود، اللواء غازي كنعان، اللواء بسام عبد المجيد، اللواء سعيد سمور، اللواء محمد الشعار.

 

مقالات متعلقة

  1. وفاة وزير الإعلام السوري الأسبق عمران الزعبي
  2. وطن حافظ الأسد
  3. في ذكرى وفاته.. "ملعون للأبد يا حافظ الأسد"
  4. 16 عامًا على وفاة حافظ الأسد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة