× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا: 6.3% نسبة ارتفاع عدد الشركات الأجنبية

تعبيرية للشركات في تركيا (idel)

تعبيرية للشركات في تركيا (idel)

ع ع ع

أعلنت تركيا ارتفاع نسبة الشركات ذات رأس المال الأجنبي فيها خلال العام الماضي بنسبة 6.3% مقارنة مع العام الذي يسبقه.

ونقل موقع التلفزيون الرسمي (TRT) إحصائية لوزارة الاقتصاد التركية صدرت اليوم، الثلاثاء 27 آذار، أوضحت فيها أنه خلال 2017 وحده تأسست خمسة آلاف و930 شركة.

فيما بينت الإحصاءات الرسمية وصول عدد الشركات الأجنبية بالمجمل إلى 58 ألفًا و945 شركة.

وأكدت الوزارة أنه في عام 2012 بلغ عدد الشركات الأجنبية حوالي 33 ألف و424 شركة.

واحتلت شركات ذات أصول مالية من بلدان الاتحاد الأوروبي النسبة الأكبر من الشركات، بـ 22 ألفًا و599 شركة.

بينما قدرت أعداد الشركات من الشرق الأوسط بـ 21 ألفًا، مقابل خمسة آلاف و286 من بلدان الاتحاد الأوروبي.

وبلغت أعداد الشركات من أصول مالية آسيوية أربعة آلاف و230 شركة، بينما كانت 2530 شركة من رؤوس أموال إفريقية.

ووفق تقرير لوقف أبحاث السياسات الاقتصادية التركية (TEPAV)، الصادر في شباط الماضي، تأسست 6589 شركة برأس مال سوري، خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2017.

وأشار تقرير الوقف إلى انخفاض عدد الشركات برأس مال سوري خلال كانون الثاني 2018، مقارنة مع مثيله من العام الماضي.

وتحتل إسطنبول المرتبة الأولى في حجم رأس المال السوري المستثمر، بينما تقع ولاية مرسين في المرتبة الثانية.

واستقطبت تجارة الجملة، بحسب التقرير، أكثر عدد من الشركات المنشأة برأس مال سوري، بينما أتت الأنشطة العقارية في الدرجة الثانية، وتجارة التجزئة في المرتبة الثالثة.

وتمثل الشركات المنشأة برأس مال سوري خلال كانون الثاني 2018 نسبة 14% من إجمالي الشركات ذات رأس المال الأجنبي المنشأة بنفس الشهر، والبالغ عددها 844 شركة.

مقالات متعلقة

  1. السوريون في المرتبة الأولى بين الشركات الأجنبية في تركيا
  2. انخفاض عدد الشركات السورية المنشأة في تركيا
  3. أكثر من 100 ألف فرصة عمل توفرها الشركات السورية في تركيا
  4. السوريون يتصدرون القطاع الأجنبي في تركيا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة